شبح عقار GHB يترصد الفتيات فما القصة؟ - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

شبح عقار GHB يترصد الفتيات فما القصة؟

كتبه كتب في 27 نوفمبر 2024 - 11:19 ص
صحتك مشاركة
مساحة اعلانية

‏‎زهرة

يعد عقار”جاما هيدروكسي بيوتيريت Gamma-Hydroxybutyric” أو بـ”GHB، مادة كيميائية ذات تأثيرات معقدة على الجهاز العصبي المركزي. يشل ردود الفعل ويغيب الوعي ،وكأنه مسح للذاكرة.

 

ما هو غاما هيدروكسي بيوترين؟

عبارة عن مادة طبيعية ومصنعة: إذ توجد  بشكل طبيعي بكميات قليلة جدا في الدماغ والجسم، ولكن يمكن أيضًا تصنيعه في المختبرات.

* مثبط للجهاز العصبي المركزي: يعمل على تهدئة الجهاز العصبي المركزي، مما يؤدي إلى الشّعور بالاسترخاء والنعاس.

 

* استخدامات طبية: يستخدم ” هيدروكسي بيوترين” في بعض الحالات الطبية تحت إشراف طبي، مثل علاج اضطرابات النوم الشديدة،والهلوسة والهذيان.

 

لماذا اشتهر غاما هيدروكسي بيوترين؟

 يستخدم” غاما هيدروكسي بيوترين” بشكل غير قانوني لأغراض الترفيه والنصب، حيث يعطي شعوراً بالنشوة والاسترخاء.

‎أشيع استخدامه في  الاعتداءات الجنسية، حيث يمكن إضافته إلى المشروبات المركزة، دون أن يعي الضحية الطعم أو اللون، مما يؤدي إلى فقدان الوعي وعدم القدرة على المقاومة، لذا وجب على الفتيات الحذر من الذئاب البشرية التي تتصيد فريستها بدهاء.

 

مخاطر صحية:

استخدام “غاما هيدروكسي بيوترين” بشكل غير قانوني يحمل مخاطر صحية عظمى:
– الإدمان
– الاكتئاب
– مشاكل في التنفس
– تلف في الكلى والكبد
– فقدان الذاكرة
– الغيبوبة والموت في بعض الحالات.

 

أهم ما يجب معرفته:
إن “غاما هيدروكسي بيوترين” مادة مخدرة خطيرة، وتناولها دون وصفة طبية أو إشراف طبي يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون.

 

ما قصة «عقار GHB» الذي أثار هلعًا في الشارع المصري.. ولماذا حذر منه صندوق مكافحة الإدمان؟

في مصر  تصاعدت  موجات الهلع بين الأسر ،بعد الإعلان عن ضبط كميات كبيرة من عقار GHB المعروف عالميًا باسم “مخدر الاغتصاب”، وسط تحذيرات من خطورته واستخداماته الإجرامية، خاصة العنف الجنسي.

 

يقول الدكتور محفوظ رمزي رئيس لجنة التصنيع بنقابة الصيادلة في مصر: عقار أو “‎مخدر_الاغتصاب” عبارة عن مادة على شكل سائل أو بودرة، من السهل جدا خلطها مع أي مشروب، يؤدي إلى تغييب وعي الفتاة وتأثيره يعتمد على كمية الجرعة”.

ولو “زادت كمية “مخدر الاغتصاب” (GHB) عن غرام واحد تؤدي إلى اللاوعي والتخدير، وتكون المقاومة معدومة،  والخطير في الأمر إن المادة تختفي في الدم في ظرف 24ساعة.

تاريخ GHB

اكتشف  العالم الكيميائي الروسي” ألكسندر  ميخائيل وفيتش زابتسيف مادة ال GHB في جسم الإنسان عام 1874.

وقام الجراح الفرنسي الدكتور هنري لابوريت بأبحاث موسعة عن المادة في النواقل العصبية في عام 1960، واستخدمها في دراسة الناقل العصبي GABA.

وخلص الباحث إلى أن  الناقل العصبي جابا لا ينتقل بشكل عام من الدم إلى المخ، لكن GHB هو الذي ينتقل من الدم إلى المخ، ثم يتحول إلى جابا عن طريق عمليات كيميائية طبيعية.

في عام 1990 أصدرت إدارة الغذاء والدواء (FDA) استشاريًا يعلن استخدام GHB غير آمن وغير قانوني إلا بموجب البروتوكولات المعتمدة من قِبل إدارة الأغذية والعقاقير (FDA) .

وفي مارس عام 2000 ، تم وضع GHB في الجدول الأول من قانون المواد الخاضعة للرقابة.

لذا وجب الحذر من استهلاك المشروبات من لدن  أشخاص غير معروفين، خاصة في الأماكن العامة.

التوعية:

يجب شن حملات توعوية في المدارس والجامعات ،وتخصيص برامج إذاعية وتلفزية للتحذير من خطورة العقار ، خاصة بين الشباب، لحمايتهم من الوقوع في فخ الإدمان والاعتداءات الجنسية.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً