بين سحر الإيقاع ونبض الجماهير.. وجدة تعانق أساطير الراي في ليلة استثنائية - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

بين سحر الإيقاع ونبض الجماهير.. وجدة تعانق أساطير الراي في ليلة استثنائية

كتبه كتب في 23 يوليو 2026 - 2:02 م
مساحة اعلانية

زهرة ـ وجدة 

في ليلة  تلحفت وجدة ديباج البهجة واستضاءت بنيازك فن الراي الساطعة،اشتعل مهرجان الراي للشرق  بحضور أزيد من 25ألف متفرج ،ردد بشغف اغاني النجوم لازمة لازمة.

تحول الملعب الشرفي بمدينة وجدة إلى لوحة احتفالية نابضة بالحياة، حيث أبدع الفنانون في دغدغة مشاعر الجماهير المنعشة لفن الراي .

مهرجان الراي للشرق  حضور رسمي رفيع المستوى  وتلاقٍ جماهيري ساحر

شهدت الليلة الافتتاحية للفعالية الفنية حضور السيد محمد عطفاوي، والي جهة الشرق وعامل عمالة وجدة أنجاد، بمعية شخصيات مدنية، الذين شاركوا الجماهير الغفيرة سحر الفن الشعبي .

توالت الفقرات الفنية  لتنسج حكاية” راي “ورواية عشق جهة الشرق لهذا الفن المتجر في الذاكرة الشعبي، حيث استُهل الحفل بصوت واعد،  للفنان “عثمان الإدريسي” الذي اعتلى منصة المهرجان لأول مرة بخطى واثقة.

وأطل الفنان الكبير ” المختار البركاني” ليعيد للذاكرة روح إيقاعات “الركادة” وعمق فن “المشيخة” الأصيل، بينما  قدمت فرقة “Ariband،”عرضاً طافحاً بالحيوية، مزجت فيه بين نفحات الراي الأصيل والإيقاعات العصرية الساحرة.

و ألهبت فيروز المغرب “زينة الداودية”مدرجات الملعب الشرفي، حيث صدحت بأشهر أغانيها بين الشعبي والراي، ليردد معها الآلاف أغانيها في لحظات استثنائية تنضخ فرحا  وحماسا.

وقبيل أن تغمض السهرة الافتتاحية جفناها، توج الفنان “سامي راي” الأمسية بباقة غنائية متنوعة، لامست وجدان الحاضرين وأنهت السهرة على نغم رقيق ماتع..

تستمر رحلة “مهرجان الراي للشرق”خلال الأيام القادمة، وفي جعبتها العديد من المفاجآت والسهرات التي يحييها نخبة من كبار الفنانين والطاقات الشابة.

موعد يجدد العهد مع النجاح، ويؤكد أن وجدة ستظل دوماً عاصمة الراي والقلب النابض بالفن التليد.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً