رحيل ساحر الساكسوفون بلاس جونسون.. صاحب النغمة الأيقونية لشارة "بينك بانثر" - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

رحيل ساحر الساكسوفون بلاس جونسون.. صاحب النغمة الأيقونية لشارة “بينك بانثر”

كتبه كتب في 22 يوليو 2026 - 3:18 م
مشاهير مشاركة
مساحة اعلانية

زهرة ـ باريس 

رحل عازف الساكسوفون الأسطوري الأمريكي بلاس جونسون (Plas Johnson) عن عمر يناهز 94 عامًا، تاركًا خلفه إرثًا موسيقياً ضخماً بصم تاريخ السينما والموسيقى العالمية. ورغم مشاركته في آلاف التسجيلات التاريخية، سيبقى اسمه مقترنًا إلى الأبد بتلك النغمات الساحرة والغامضة التي افتتحت أسطورة “الفهد الوردي” (The Pink Panther).

 بلاس جونسون (Plas Johnson) من الجذور في البلوز إلى قمة الموسيقى في لوس أنجلوس

ولد بلاس جونسون في نيو أورلينز، مهد موسيقى الجاز، وبدأ مسيرته الفنية مبكرًا في عالم أسرار موسيقى البلوز والـ “آر إن بي” (R&B). تميز جونسون بعزفه الدافئ والقوي في الوقت نفسه، مما مكنه من جذب انتباه كبار المنتجين والموسيقيين بسرعة قياسية.

انتقل لاحقًا إلى لوس أنجلوس، حيث تحول إلى أحد أكثر موسيقيي الاستوديوهات طلباً وتأثيراً. وأصبح عضواً بارزاً في مجموعة “ذي ريكينغ كرو” (The Wrecking Crew) الشهيرة، وهي النخبة غير المعلن عنها من العازفين الذين شاركوا في صياغة خلفيات أشهر الأغاني والألبومات لعمالقة الموسيقى في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

بلاس جونسون (Plas Johnson) يعزف شارة “بينك بانثر” الخالدة

في عام 1963، كان المؤلف الموسيقي المبدع هنري مانشيني (Henry Mancini) يعمل على الموسيقى التصويرية لفيلم “The Pink Panther”. وعند صياغة الشارة الرئيسية، لم يكن يبحث عن مجرد عزف، بل عن شخصية صوتية تدب الحيوية في الشخصية الكرتونية الشهيرة.

كتب مانشيني المقطوعة خصيصًا ليتم عزفها على الساكسوفون التينور بصوت بلاس جونسون. وبفضل لمساته وأسلوبه الفريد في العزف، أضفى جونسون طابع الخفة والغموض الفكاهي على المقطوعة،حيث أصبحت الشارة واحدة من أشهر المقطوعات الموسيقية في تاريخ السينما العالمية.

نالت المقطوعة جوائز عالمية متعددة وظلت رمزًا ثفافيًا تتوارثه الأجيال.

رحل بلاس جونسون، لكن نغماته ستظل تتردد كلما ظهر الفهد الوردي على الشاشات حول العالم.

برحيل بلاس جونسون (Plas Johnson)طويت  صفحة ذهبية من تاريخ موسيقى الاستوديوهات في هوليوود، حيث كان العازفون يصنعون السحر خلف الكواليس دون أن تنأى نغماتهم عن ذاكرة الجمهور.

لم يكن بلاس جونسون مجرد عازف ساكسوفون عادي، بل الصوت الحيّ لشخصية سينمائية أحبها ملايين الأطفال والكبار عبر عقود.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً