زهرة
توجت جائزة المغرب للكتاب في دورتها السادسة والخمسين، فرسان الإبداع وصناع الفكر، احتفاء ببديع الشعر، وسحر الرواية، وسمو الأدب والعلوم الإنسانية.
وحضر هذا المحفل الأدبي وزير الشباب والثقافة والاتصال، محمد مهدي بن سعيد، وشخصيات بارزة من عوالم الثقافة والأدب.
وفاز بجائزة الشعر مناصفة مخلص صغير عن مجموعته الشعرية “الأرض الموبوءة”، الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، ومونير سرحاني عن مجموعته “نسيت هدهك يا أبي”، الصادرة عن دار خطوط وظلال للنشر والتوزيع بعمان.
وآلت جائزة القصة والرواية، مناصفة إلى أنيس الرافعي عن روايته “جامعهم يتكلمون من شهرة” الصادرة عن دار خطوط وظلال للنشر والتوزيع في عمان، وجمال بن دحمان عن روايته “محنة ابن اللسان” التي نشرتها أفريقيا الشرق بالدار البيضاء.
وعادت جائزة المغرب للعلوم الإنسانية مناصفة إلى عبد القادر ملوك عن كتابه “فلسفة موسى بن ميمون وتأثير الفكر الإسلامي فيها.. بحث في الأخلاق والتأويل” (فلسفة موسى بن ميمون وتأثير الفكر الإسلامي: بحث في الأخلاق والتفسير) الصادر عن المركز العربي للأبحاث والدراسات السياسية ببيروت، وإبراهيم مجديلة عن كتابه النزعة الإنسانية في الشخصية محمد عزيز الحبابي (الإنسانية في شخصية محمد عزيز الحبابي) الصادر عن الناشر نفسه.
وظفرت بجائزة المغرب للدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية فاطمة شبلي عن كتابها “استيعاب حروف العلة الإكليلية باللهجة الأمازيغية لآيت سغوغو (الأطلس المتوسط)” الصادر عن دار IRCAM، بينما حصد الجائزة المغربية للأدب الأمازيغي صلاح آيت صلاح عن روايته “ⵙⴰ ⵉⵖⵎⴰⵏ ⵉ”. ⵎⴰⴹⵏ ⵉⵎⴰⵏ” (سبعة ألوان السخط)، منشورات جمعية تيرا (تحالف الكتاب باللغة الأمازيغية).
ومنحت جائزة أدب الأطفال واليافعين مناصفة لعبد اللطيف آيت بنعلا عن كتابه “الإبرة الذهبية وقصص أخرى” الصادر عن جمعية آفاق بمراكش، وأحمد سبيعة عن كتابه “ألبوم صور فارغ” الصادر عن دار شان للنشر والتوزيع سنة 2008. عمان. فيما تم حجب جائزة العلوم الاجتماعية.
وأوضح السيد عبد الله بوسطيف، رئيس لجنة التحكيم، «لقد أصبحت هذه الجائزة مؤسسة راسخة في المشهد الثقافي الوطني، بفضل إجراءات وأساليب تعزز مصداقيتها وتمنحها قيمة رمزية قوية».
كما أشاد بمنهجية عمل اللجان القطاعية التي عملت بكفاءة واستقلالية تامة، وفق رؤية مشتركة لتقييم الأعمال المرشحة وتصنيفها، والتي بلغ عددها الإجمالي 162 عملا في مختلف التخصصات.
وأشرف على اللجان نخبة من المثقفين والأكاديمين أبرزهم حسن مخافي (الشعر)، وشعيب حلفي (السرد)، وأحمد شوقي بنبين (العلوم الإنسانية)، وإدريس القروي (العلوم الاجتماعية)، ونور الدين زويتني (الترجمة)، وحسن بحراوي (الدراسات الأدبية والفنية واللغوية)، وكريم بنسوكاس (الأدب والدراسات الأمازيغية)، وعبد السمية بن صابر (أدب الأطفال والمراهقين).
وتعد هذه التظاهرة من أعرق المحافل الأدبية التي تحتفي بالإبداع والبحث الأكاديمي في المملكة المغربية، إذ تكرم سنويا صفوة من الأدباء والمفكرين، وتروم دعم الإنتاج الأدبي والفكري وإشعاعه في المشهد الثقافي، وترسيخ الدور الطلائعي للكتاب في تنوير العقول، والارتقاء بالفكر، وبناء الأمم.

تعليقات الزوار ( 0 )