بين وهج الإبداع وثقافة الاعتراف.. مهرجان سينما المؤلف يحتفي بالمواهب ويكرم الرموز في الرباط
سيزدان المشهد الثقافي بعاصمة الأنوار الرباط، بانطلاق الدورة الحادية والثلاثين للمهرجان الدولي لسينما المؤلف تحت تيمة” الإبداع والاعتراف” في الفترة الممتدة من 7 إلى 14 نونبر الجاري.
عبد الرحمن محمد السيد أول مسلم يُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي
أعلن المرشح الديمقراطي عبد الرحمن «عبدول» السيد فوزه بمقعد ولاية ميشيغان في مجلس الشيوخ الأمريكي، ليصبح رسمياً أول مسلم يُنتخب لعضوية الغرفة العليا في تاريخ الكونغرس!
تأتي هذه اللحظة المفصلية لتعزز حضور القيادات الشابة والتقدمية في واشنطن، وتوجّه أنظار العالم نحو ولاية ميشيغان ذات التنوع السكاني والحضور العربي والمسلم القوي.
عيد الوحدة: تتويج للدبلوماسية الملكية الراقية وامتداد لمسار بناء الأمة المغربية
“عيد الوحدة ليس مجرد احتفاء بانتصار سياسي أو دبلوماسي، بل تجسيد لانتصار فكرة الدولة المغربية العريقة في حماية وحدتها وهويتها المتعددة، وتتويج لرؤية ملكية استراتيجية تجعل من الأقاليم الجنوبية نموذجاً متقدماً للحكامة الترابية والتنمية المستدامة.”
بين الراقي الدجال والروائي الجديد
روايات المؤثرين الجدد نصوص فقيرة فلسفياً، تقرأ مرة واحدة ثم تلقى في سلة المهملات الأدبية
نبيل عيوش يتوج بـ “الهرم الذهبي” في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
زهرة توج المسار الإبداعي للمخرج المغربي نبيل عيوش، بجائزة “الهرم الذهبي”الرفيعة، التي يمنحها المحفل السينمائي العريق “مهرجان القاهرة السينمائي الدولي”
شاشات أبيدجان تزدان بالإبداع المغربي: أسبوع الفيلم.. سحر السينما وآفاق التعاون
شهدت السينما المغربية حضورا بارزا في الدورة السادسة لأسبوع الفيلم المغربي بأبيدجان، للتعريف عن كثب بالدينامية التي يعرفها هذا القطاع من حيث زخم الإنتاج، وحبكة السيناريو ، والتقنيات المعتمدة في التصوير، والرؤية الإخراجية، فضلا عن كفاءة الممثلين.
من شوارع عدن إلى عرش آسيا: كيف صنع “أمباني” إمبراطورية من العدم وكيف أفلست نصفها؟
قصة إمبراطورية “أمباني” تُعدّ واحدة من أكثر الحكايات إلهامًا وإثارة في عالم المال والأعمال؛ فهي تجمع بين العصامية الصارمة، والتنافس الأخوي الحاد، ورؤية الاستثمار العابرة للأجيال.
إليك إعادة صياغة للمقال بأسلوب صحفي مشوق ومترابط:
من شوارع عدن إلى عرش آسيا: كيف صنع “أمباني” إمبراطورية من العدم وكيف أفلست نصفها؟
في يوم واحد فقط، أضاف الملياردير الهندي موكيش أمباني إلى ثروته نحو 8.5 مليار دولار، لتقفز ثروته الإجمالية إلى 88.8 مليار دولار ويتصدر قائمة أغنى أثرياء قارة آسيا. لكن هذه الثروة الأسطورية لم تُولد في ليلة وضحاها، بل بدأت جذورها في أروقة ميناء عدن باليمن.
البداية من الصفر: كفاح الأب “ذيروبهاي”
بعد إنهائه المرحلة الثانوية، سافر الأب ذيروبهاي أمباني إلى ميناء عدن ليعمل موظفًا بسيطًا في شركة تجارية فرنسية تُوزع وقود ودهانات “شيل”. كانت مهمته تزويد السفن بالوقود والتنقل بالقوارب الشراعية نحو الصومال وإثيوبيا لبيع زيوت المحركات.
ولم تكن طموحات ذيروبهاي تقف عند حدود دوامه الذي ينتهي في الرابعة والنصف عصرًا؛ فبينما كان زملاؤه يعودون لبيوتهم، كان هو يتجه صوب الأسواق لمراقبة حركة التجارة، ليبدأ بنفسه تجارة صغيرة في شراء وبيع الأرز والسكر.
في عام 1958، عاد إلى الهند ومعه مدخرات لا تتجاوز 3000 دولار. واستأجر مع ابن عمه غرفة صغيرة بمساحة 33 مترًا مربعًا في بومباي، وأطلق تجارة تصدير التوابل إلى عدن، ثم توسع إلى تجارة الخيوط، حتى أسس أول مصنع نسيج له عام 1966. ومن هنا انطلقت شرارة الإمبراطورية التي بنيت لاحقًا أكبر مجمع لتكرير النفط في العالم بقدرة معالجة تصل إلى 1.4 مليون برميل يوميًا (ما يعادل 1.5% من إجمالي النفط الخام العالمي).
صراع الأخوين وتقسيم الإمبراطورية
في عام 2002، رحل الأب ذيروبهاي دون أن يترك وصية تُحدد مصير أكبر شركة خاصة في الهند. سرعان ما نشب خلاف حاد بين ولديه موكيش وأنيل تصدر العناوين الرئيسية للصحف.
وفور استمرار النزاع، تدخلت والدتهما عام 2005 لتقسيم التركة:
* موكيش: حصل على القطاعات التقليدية (النفط، التكرير، والكيماويات).
* أنيل: حصل على القطاعات الواعدة (الاتصالات، الكهرباء، والخدمات المالية).
في ذلك الوقت، رجح الجميع كفة أنيل باعتباره الرابح الأكبر؛ فالنفط كان يُنظر إليه كقطاع تقليدي، بينما تمثل الاتصالات والتقنية المستقبل الواعد. وبالفعل، أظهرت الأرقام تقاربًا مذهلاً بينهما بمرور الوقت؛ ففي عام 2008، حل موكيش خامسًا في قائمة فوربس لأغنى أثرياء العالم بثروة 43 مليار دولار، وجاء أنيل سادسًا بثروة 42 مليار دولار بفارق ملياري دولار واحد فقط، متصدرًا أنيل نمو الثروات عالميًا في ذلك العام.
نقطة التحول: زلزال “جيو” وإفلاس أنيل
تضمن اتفاق التقسيم شرطًا يمنع موكيش من دخول سوق الاتصالات، إلا أن هذا الشرط أُلغي عام 2010. وفي عام 2016، أطلق موكيش ضربته القاضية بتأسيس شركة الاتصالات “جيو” (Jio).
اتبع موكيش استراتيجية هجومية شرسة قائمة على تقديم خدمات الإنترنت والاتصالات مجانًا لعدة أشهر. وخلال 170 يومًا فقط، جذب 100 مليون مشترك (بمعدل 7 مشتركين في الثانية الواحدة). أدت هذه الخطوة إلى إعادة تشكيل السوق الهندي بالكامل؛ حيث تراجع عدد المشغلين من 10 شركات إلى 4 شركات فقط.
وكان شقيقه أنيل أبرز الضحايا لهذا التغيير؛ إذ أغلقت شركته خدمات الـ2G عام 2017، وأعلنت إفلاسها عام 2019. وفي اللحظات الأخيرة من مهلة قضائية كانت تتهدده بالسجن لصالح شركة “إريكسون” السويدية، تدخل أخوه الأكبر موكيش وسدد ديونه لينقذه من السجن. لكن تراكم الديون أدى في النهاية لأن يعلن أنيل أمام المحكمة أن صافي ثروته أصبح صفراً.
المفارقة الكبرى
الأخوان اللذان انطلقا من نفس الأب وقُسمت بينهما التركة بالتساوي، أصبحت بينهما اليوم فجوة لا تُردم:
* موكيش أمباني: يربح مليارات الدولارات في يوم واحد، وتبلغ قيمة شركة الاتصالات جيو—التي أنشأها من الصفر—نحو 137 مليار دولار بعد طرحها في البورصة كأكبر اكتتاب عام في تاريخ الهند.
* أنيل أمباني: انتهى به المطاف بخسارة كل شيء، ليخرج من سباق الثروة بصفر كبير.
المغربية مريم درني.. صانعة التغيير الهادئ تتوج بجائزة الإتصال الحكومي فئة المحتوى المتميز
تتويج مستحق لمسار من الكفاح والأثر.. الشابة المغربية-الفرنسية مريم درني تفوز بجائزة الاتصال الحكومي في فئة المحتوى المتميز الذي يخلق التغيير، مؤكدةً أن الكلمة الهادفة قادرة على صناعة التحولات الحقيقية في وعي الشباب.”
أمير الإحساس”فضل شاكر” يغازل القمر بـ “نام الليل”
زف “ملك الإحساس”، الفنان اللبناني فضل شاكر، جديده الفني ليكسر غيابا دام أربعة عشرة عاما عن النجومية والأضواء ، في عمل جديد بعنوان “نام الليل”، ليكتب فصلا جديدا من الإبداع والألق.
المسرح المغربي يشع في مصر: المخرج عادل مديح حكما بمهرجان شرم الشيخ الدولي
بصمت الكفاءات المغربية على حضور بارز في أعرق المحافل الدولية، ولاسيما في مجالي السينما والمسرح، بفضل الطفرة النوعية التي يشهدها هذان القطاعان الحيويان على مستوى وفرة الإنتاج، وعمق القضايا الجوهرية المطروحة
مهرجان “جدار”.. حينما يتحول الفضاء إلى مسرح مفتوح وتتوج إبداعاته بالجائزة الكبرى
تتويجا للإبداع بمختلف تجلياته وصوره، ولاسيما فن الجداريات الذي يعد من أعرق الفنون التعبيرية التي عرفتها الحضارة الإنسانية، أطلقت جمعية “التربية الفنية والثقافية البولفار” ( EAC L’Boulvart
المغرب يشع في “الأولمبيا”.. ليلة استثنائية بباريس تفيض وفاء وولاء للوطن
احتفاء بعيد الوحدة المجيد، الذي يشكل محطة وضاءة في تاريخ المغرب الحديث، يحتضن المسرح الشهير” الأولمبيا “بالعاصمة الفرنسية باريس، حفلا استثنائيا يحييه ثلة من نجوم الفن المغربي
مرئيات زهرة
1/2 فيديوهات
دليلك الشامل لإطلالة نضرة يوم العيد مع خبيرة التجميل لمياء بالعادل