زهرة
يحتفي مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط في دورته ال41 بالقائمة الفنية المغربية، حكيم بلعباس، نظير مسيرته الفنية الملهمة وماقدمه من أعمال سينمائية ناجحة
ويأتي تكريم المخرج و السيناريست، بلعباس وفق إدارة المهرجان، تقديرا لمسيرته السينمائية المتميزة ومساهماته النوعية في إثراء السينما المغاربية والمتوسطية، حيث ترك بصمته الخاصة على الشاشة بلغة بصرية صادقة وأسلوب فنى متفرد.
وأشاد المصدر ذاته بالمخرج حكيم بلعباس باعتباره من أبرز الأصوات السينمائية في المغرب والعالم العربي، مبرزا أن أعماله تفردت بجمالية سردية عالية، وبتوظيف فني عميق للغة السينما في استكشاف الهوية والذاكرة الثقافية.
درس حكيم بلعباس الأدب الإنجليزي بجامعة الحسن الثاني بالرباط، تابع دراسته الأكاديمية لفنون للسينما بكل من فرنسا وأمريكا، حصل على درجة الماجستير في السينما من جامعة كولومبيا بسيكاغو. اشتغل أستاذا بذات المدينة ، ثم مديرا للمعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما بالرباط .
اتسمت التجربة السينمائية لبلعباس بالتنوع، تماهت بين الفيلم الوثائقى والروائى القصير، حظيت أعماله بإشادة من قبل النقاد ولا سيما «ثلاثة ملائكة بأجنحة مهشمة» و«خيط الروح»، و«خناتة»، ونظرا لتجربته الثرية في السينما صدر للمخرج كتابين هما “حكيم بلعباس.. مشروع سينما جديدة” (2014)، من إصدارات الجمعية المغربية لنقاد السينما، و”سينما حكيم بلعباس.. اللامفكر فيه وهوية الإختلاف” (2017)، من منشورات جمعية القبس للسينما والثقافة بالرشيدية.
توجت أعماله بالعديد من الجوائز، أبرزها الجائزة الكبرى للمهرجان الدولي للسينما المستقلة بالدار البيضاء عن فيلمه ‘لو كان يطيحو الحيوط”،علاوة على الجائزة الكبرى عن فيلمه “عرق الشتا” للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، و الجائزة الكبرى عن فيلمه “أشلاء” للمهرجان القومي للسينما بمصر.
تعليقات الزوار ( 0 )