زهرة ـ وجدة
في ليلة ليست كمثيلاتها ، تقاطعت فيها خيوط الحلم بأصالة المغنى والنغم، اختتمت مساء السبت 18 يوليوز 2026 فعاليات مسابقة “Rai Generation Talent”؛ المبادرة التي ولدت من رحم “مهرجان الراي للشرق”و نعمت بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبجهود جمعية “تدبير الشؤون الثقافية لعمالة وجدة أنكاد”، لتخريج جيل ذهبي يحمل مشعله من عاصمة الراي “وجدة”.

بعد أسابيع من السفر بين نوتات الإبداع والتنافس ، والتكوين المصقول باحترافية المؤطرين، أسدلت المسابقة جفناها لتعلن للجمهور المغربي والمغاربي ولادة جيل جديد يذوذ عن تراث مشترك مغاربيا .
رسمت لجنة التحكيم برئاسة الفنان “رشيد برياح”والسادة الأعضاء: بيان بلعباشي وهشام صابر وسامي علوان خريطة فنية امتدت من شرق المملكة إلى جنوبها، عاكسةً تنوعاً جغرافياً ينبض بنبض موسيقي واحد دغدغ مشاعر الجمهور المغربي العاشق الراي.

وأسفرت المداولة عن إعتلاء ابنة وجدة “سكينة غانمي”المركز الأول ، تلاها الشاب” يزيد عبدالرحمان” من فاس المغربية في المرتبة الثانية ، أما المركز الثالث ،فكان من نصيب ممثل مدينة برشيد، المتألق “عثمان الإدريسي، بينما ٱلت جائزة الجمهور (Coup de Cœur) ابن الحاضرة الصحراوية السمارة، محمد علي عايلة، بتصويت المنصات الرقمية .

مسابقة “جيل الراي” من فئة مئة حلم.. إلى ثمانية متأهلين
المسار لم يكن مفروشا بالورود؛ فقد تدفقت على إدارة المهرجان أزيد من 100 مترشح من مختلف ربوع المملكة المغربية .
خضع المشاركون في مسابقة “جيل الراي” لغربلة دقيقة أثمرت 32 موهبة خاضت غمار الإقصائيات، ثم16 صوتا، ليرسو قطار الإبداع في محطته الأخيرة بوجدة على 8 متأهلين فقط، تباروا في سهرة الختام، واضعين عصارة موهبتهم بين يدي لجنة التحكيم والجمهور.
مسابقة “جيل الراي” الاستثمار في الحلم: من المناسبة إلى الاستدامة

تكمن القيمة الحقيقية لدورة 2026 “Rai Generation Talent” في تحول الرؤية الإستراتيجية للمهرجان إلى مشتل للصناعة الموسيقية الاحترافية.
الجوائز المنتظرة للفائزين تتجاوز منطق الأظرفة المالية ؛ إذ تنتظرهم مواكبة فنية متكاملة وإنتاج أعمال موسيقية .
بهذا الإنجاز، تؤكد جمعية “تدبير الشؤون الثقافية لعمالة وجدة أنكاد”إن وجدة المدينة الحاضنة التاريخية للراي، والمنارة التي تضيء دروب جيل ذهبي جديد.
تعليقات الزوار ( 0 )