المايسترو أحمد بن يسف يوثق مسيرته الفنية في "تطوان مسقط رأسي، إشبيلية موطني" - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

المايسترو أحمد بن يسف يوثق مسيرته الفنية في “تطوان مسقط رأسي، إشبيلية موطني”

كتبه كتب في 21 مايو 2025 - 12:30 م
مساحة اعلانية

زهرة

تحتفي عاصمة الأندلس، إشبيلية بالمسار الفني الملهم، للفنان التشكيلي المغربي أحمد بن يسف، في معرض استثنائي بعنوان “تطوان مسقط رأسي، إشبيلية موطني”،بـ”كاسا دي لا بروفينسيا”، بحضور شخصيات من عوالم السياسة و الفن والثقافة.

 

يشكل هذا المعرض، محطة فارقة للفنان العالمي أحمد يوسف، لكونه يتوج مسيرة فنية مائزة ، إمتدت لأزيد من ستة عقود، ترجمت مشاعر مفعمة بالحب لمسقط رأسه تطوان، وللبلد الحاضن إشبيليا.

 

 

تأتي هذه التظاهرة الفنية، بمبادرة من مجلس جهة إشبيلية وبشراكة مع القنصلية العامة للمغرب، التي تمتد  إلى غاية 29 يونيو القابل،لمد جسور التواصل الثقافي والفني بين البلدين.

 

 

يضم المعرض لوحات فنية ومنحوتات تنهل من الموروث الثقافي المغربي ومن الروافد الأندلسية مع تكريس الحوار الثقافي والقيم السمحة للسلام والتعايش.

وأوضح رئيس مجلس جهة إشبيلية، فرانسيسكو خافيير فيرنانديز، أن المعرض يضفي بعدا خاصا على “كاسا دي لا بروفينسيا”، إذ “يتجاوز الإطار الفني البحت ليشكل شهادة حية على عمق الروابط التي تجمع المغرب بالأندلس”.

وأضاف المتحدث ذاته: “ما يجمعنا أكبر بكثير مما يفرقنا”، لافتا إلى القيم المشتركة والروابط الثقافية التي توحد ضفتي المتوسط.

وأعربت سفيرة المغرب في إسبانيا، كريمة بنيعيش، عن اعتزازها بتنظيم هذا المعرض، الذي “ينسج بين عالمين يلتقيان ليشكلا جسرا بين المغرب وإسبانيا”. حسب وكالة المغرب العربي للأنباء.

 

واعتبرت أن الأمر يتعلق بـ”رحلة بصرية تستعرض أبرز محطات حياة فنان يحمل في فنه الذاكرة والمشاعر المشتركة”، لافتة إلى أن هذه المبادرة تعكس عمق العلاقات الممتازة التي تجمع البلدين، والتي تشمل مختلف مجالات التعاون، ولاسيما المجال الثقافي.

وأعرب الفنان التشكيلي الذي يعد من رواد الفن العربي الحديث عن سعادته العارمة بهذا المعرض الذي يروي مساره الفني بين ضفتي المتوسط، مما يعزز جسور التواصل الثقافي والفني بين البلدين.

 

مبرزا أن”كل لوحة وكل نقش هما جزء منه”، موضحا أن أعماله تترجم مشاعره اتجاه مدينته الأصلية، تطوان،  ومدينة إشبيلية، التي احتضنته منذ أزيد من ستين سنة.

لافتا إلى أن أوجه التشابه بين المدينتين، يكمن في فن المعمار والألوان والضوء وروح السكان، مما شكل مصدر إلهام لأعماله الفنية.

يقول أحمد بن يسف عن أعماله الفنية في إحدى التصريحات “موضوع ومحور عملي دائما هو الإنسان، سواء في تجلياته الفردية أو الجماعية، حتى يكون حضوره وبوحه أقوى. وفيما يخص تقنية عملي فهي كلاسيكية، أفضل جر الفرشاة على الخشب أو القماش، وبهذا لا أكون قد اكتشفت شيئا، لا أحب أن أبدو متواضعا، بل صادقا”.

يعد الفنان المغربي أحمد بن يوسف من رواد الفن العربي الحديث ،صقل موهبة الفن بالدراسة بالتحاقه  بمدرسة الفنون الجميلة بتطوان، لينتقل بعدها إلى دراسة الفن بالمدرسة العليا للفنون الجميلة باشبيليا عام 1967 ، كرس ريشته لرسم معالم  الأحياء والأزقة الخالدة في ذاكرته الطفولية وصورة المرأة المغربية والحمام ،مع استحضار اشبيليا  في لوحاته، أقام ‘المايسترو” أحمد بن يسف، معارض فردية في مختلف عواصم العالم، مما جعله فنانا كونيا.

أنجز منحوتة،”جائزة نودو بين الثقافات”، التي يمنحها عمدة اشبيليا لابرز الشخصيات العالمية، والتي وفاز بها كل من الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان،، والممثلة الأمريكية ماري فارو، وإدوارد دي صوصار حاكم ولاية الأمازون، ورئيس الحكومة التركية طيب رجب أردوكان، كما طبعت بعض لوحاته على الأوراق المالية والنقدية المغربية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً