زهرة
يحتفي مهرجان أجيال السينمائي في دورته ال12 بالسينما المغربية في إطار العام الثقافي قطر – المغرب 2024، رافعا شعار “لحظات تشكلنا”، المزمع تنظيمه من 16 إلى23 نونبر القابل.
يخوض غمار المنافسة على جوائز المهرجان 66 فيلما ملهما من 42 دولة، ترسخ قيم السلام والوئام والعدالة التي تتبناها دولة قطر.
يتنافس في الدورة ال12، 18 فيلما طويلا، و48 فيلما قصيرا، منها 26 فيلما عربيا، و24 فيلما من إخراج صانعات أفلام نساء، و14 فيلما حظيت بدعم من مؤسسة الدوحة.
اختارت مؤسسة الدوحة للأفلام، باقة متنوعة من الأفلام المغربية القصيرة ،التي تعكس الرؤية الجمالية والإبداعية للمشهد السينمائي المغربي المعاصر.
ووفق بلاغ للجهة المنظمة، فإن برنامج “صنع في المغرب” “يعرض في أجيال بالتعاون مع مهرجان مراكش للفيلم القصير والعام الثقافي قطر – المغرب 2024، ويمنح للجمهور نظرة فريدة على دينامية المشهد السينمائي المغربي ”، لافتا إلى أن “هذا العرض يأتي بعد تقديم أفلام برنامج “صنع في قطر” في مهرجان مراكش للفيلم القصير، ليعزز بذلك الروابط الثقافية القوية بين الدولتين”.
وأوضحت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان أجيال السينمائي، إن “العرض الخاص للأفلام المغربية القصيرة في أجيال يمثل شهادة ساطعة على قوة السينما في بناء الجسور بين المجتمعات وتقرب الناس من بعضهم؛ فالسينما تتمتع بقدرة فريدة على تعريفنا بحياة الآخرين، ومشاركة القصص والأحلام والتحديات التي، رغم ارتباطها بمناطق محددة، تجد صدى واهتماما في جميع أنحاء العالم”.
وأردفت إن “هذا الاحتفاء بالأفلام المغربية الغنية، هنا في قطر، هو بمثابة تكريم للروابط الثقافية العميقة التي تجمعنا، ويؤكد على التزامنا المشترك بالتآلف والوحدة والصداقة عبر الفنون”.
ومن أبرز الأفلام المشاركة في هذه التظاهرة السينمائية، فيلم ‘الفزاعة”، للمخرج أنس الزماطي ،وفيلم “لماذا تركت الحصان وحيدا؟”، للمخرج فوزي بنسعيدي، وفيلم “ما الذي ينمو في راحة يدك؟” للمخرجة ضياء بيا، وفيلم “زجاجات” للمخرج ياسين الإدريسي، وفيلم “باي باي بنز بنز” للمخرجين مأمون رطل بناني وجولز روفيو ، وغيرها من الأفلام المشاركة.
يتفرد المهرجان في هذه الدورة بعرض نافذه على الصناعة السينمائية الفلسطينية من خلال “أصوات من فلسطين”، لتسليط الضوء على الانتاجات والأعمال السينمائية والتحديات التي تعرفها.
تعليقات الزوار ( 0 )