زهرة
الذوقيات فن ينم عن الخلق الرفيع، لا يقتصر على الكبار فقط بل يتعداه لزهرة الحياة لتشذيب سلوكلهم وتقويم تصرفاتهم غير اللائقة، مع زرع قيم ومبادئ تتماشى مع الآداب العامة، مما ينعكس بجلاء على مهارات التواصل وأدب الحوار لديهم .
كثيرة هي المواقف المحرجة التي تضايقنا إثر تصرف طفولي، سواء في الأماكن العامة أو أثناء الزيارات الخاصة للأهل أو الأصدقاء، مما يجعلنا نتساءل هل يفتقر أطفالنا إلى المهارات السلوكية واللفظية؟
إليك سيدتي باقة من قواعد الإتيكيت لترشيد سلوك الطفل.
ذوقيات الأماكن العامة
– تحدثي مع طفلك عن آداب وقواعد الأماكن العامة مع مراعات مرحلته العمرية.
– عودي طفلك أنه ليس كل شيء يمكن اقتناؤه بل هو رهين بالأولويات والقدرة الشرائية.
– لا للصراخ أو الصوت المرتفع في الأماكن العامة.
– حثي طفلك على طلب الأشياء بلطف واستئذان .
– جنبي طفلك العبث أو اللعب بأغراض المحلات التجارية .
– عدم الالتفات إلى الأشخاص أو الإشارة إليهم بالأصبع.
– في حالة استخدام الأجهزة الإلكترونية الحفاظ على صوت معتدل.
– إعطاء الأسبقية والأولوية لكبار السن في الممرات أو عند المداخل.
– الأماكن العامة ليست فضاءات للعب العشوائي إلا إذا خصص جناح لذلك .
– الحفاظ على نظافة المكان .
كما لأدب الزيارة لدى الطفل ضوابط وقواعد إليك سيدتي البعض منها:
آداب الزيارة:
– إلقاء التحية مع توظيف لقب “سيدي” أو”سيدتي”
– التحدث بأدب وتوظيف عبارات الاستئدان أو الشكر .
– الحفاظ على نظافة الهندام .
– عدم مقاطعة الكبارعند الحديث.
– اللعب مع الأطفال دون شغب أو عنف.
– احترام أغراض البيت وعدم اللعب بها .
– مراعاة آداب المائدة.
– الأكل مما يليه.
– تجنب الحديث وهو يأكل.
– عدم النفث على الطعام والانتظار حتى تعتدل حرارته .
– تقطيع الأكل إلى قطع صغيرة حتى يسهل أكلها.
– عدم إحداث صوت عند احتساء الشربة أو شرب العصائر.
– تجنب اللعب بالشوكة والسكين على مائدة الطعام .
– عدم انتقاد الطعام إن لم يعجبه .
– لا يغادر الطاولة إلا عندما ينتهي الجميع أو يستأذن من الضيوف .
– المحافظة على نظافة الفضاء.
– شكر صاحب الدعوة على المأدبة وحسن الضيافة .
تعليقات الزوار ( 0 )