كيف تطورين ملكات زينة الحياة؟ - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

كيف تطورين ملكات زينة الحياة؟

كتبه كتب في 10 سبتمبر 2025 - 4:36 م
زهرة الحياة مشاركة
مساحة اعلانية

صونية السعيدي ـ وجدة 

صفحة بيضاء نحدد ملامحها ، نرسم مسارها،نهذب سلوكها ،ونصقل ملكاتها لبناء شخصية قائمة بذاتها، فكيف لنا أن نرتقي بمهارات زهرات الحياة؟

الرسم يسقط العقد النفسية بالالوان تدريجيا.
الرسم يسقط العقد النفسية بالالوان تدريجيا.

تكمن مفاتيح شخصية الطفل،في كل ما تجرعه من أبجديات التربية ومازرعه الأولياء من مبادئ وقيم قائمة على التقويم والتهذيب للطباع، مع الإرتقاء بالملكات الحسية والإبداعية، لخلق نمط سوي بعيد عن الإضطرابات النفسية والسلوكية،ولتحقيق ذلك لابد من:

– تقويم السلوك :

الأسرة هي النواة الأولى لبناء شخصية الطفل على أسس سليمة،قائمة على مكارم الأخلاق،وذلك بتقويم تصرفاته وتهذيبها،من منطلق التوجيه،وتحديد مكامن الخطأ بعيدا عن أسلوب العقاب والتوبيخ.

العلاج بالالوان يؤتي أكله بالممارسة
العلاج بالالوان يؤتي أكله بالممارسة

– فن التواصل :

يجسد الحوار جسرا تواصليا بين الطفل ومحيطه،من منطلق فن الإستماع والإصغاء لمعرفة مايختزله من مفاهيم ومشاعر، مع تبني

الحوار البناء لمناقشة الأفكار وتصحيح المعتقدات، فيساهم بشكل جلي في بناء العلاقات وآليات التواصل مع مجتمعه .

– تعزيز الثقة بالنفس :

تحفيز الطفل وشحنه بالطاقة الإيجابية،وتشجيعه على روح الخلق والإبداع، وإحترامه كشخص يولد لديه الثقة بالنفس.

العلاج بالالوان يؤتي أكله بالممارسة
العلاج بالالوان يؤتي أكله بالممارسة

– الملكات الإبداعية :

يساهم اللعب والرسم والفروسية والرماية في تطوير الملكات التواصلية والإبداعية والإدراكية لديه ،ويولد روح الإبتكار ويحفزه على التركيز، خاصة الألعاب التركيبية،فلذا وجب على الوالدين تحفيز طفلهما على اللعب في مجموعات لتطوير مهاراته والإعتداد بنفسه.

العلاج بالالوان يؤتي أكله بالممارسة
العلاج بالالوان يؤتي أكله بالممارسة

– إدارة الوقت :

التربية على ترشيد وقت فراغه ولعبه وإنجاز تمارينه المدرسية والتوفيق بين هواياته؛يجعل منه شخصية مبادرة وطموحة.

– روح المسؤولية :

بناء شخصية متزنة ؛قائم على تعزيز قدرات الطفل وإتخاذ القرار وفقا لسنه بتوجيه من قبل الأولياء لتحمل المسؤولية، ولايتحقق ذلك إلا بممارسات يومية ، وذلك بالإعتماد على النفس في القيام بالواجبات المدرسية،توظيب الغرفة والأغراض الشخصية.

فلنشذب أفنان أطفالنا برفق دون أن نرسم أخاديد التأنيب والزجر،لكي نتجنب تناسل العقد النفسية في كبرهم ، فلندع الزهرات تتفتحن في بيئة مشبعة بالثقة والود،لأن مازرعناه في ذواتهن ،صنحصد ثماره مستقبلا .

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً