زهرة سبورت
كتبت النجمة الإسبانية أليكسيا بوتياس فصلاً جديداً وناصعاً في تاريخ كرة القدم النسائية، إثر تتويجها الرسمي بجائزة الكرة الذهبية (Ballon d’Or) لأفضل لاعبة في العالم للمرة الثالثة في مسيرتها الرياضية، خلال الحفل السنوي الكبير الذي أقيم في العاصمة البريطانية لندن.
أعاد التتويج الجديد الهيمنة المطلقة للنجمة الإسبانية، بعد أن اعتلت قمة الهرم الكروي العالمي عامي 2021 و2022، ليؤكد من جديد أن العزيمة والتحدي قادرتان على قهر أصعب الإصابات وإعادة الأبطال إلى مستواهم المعهود .
النجمة الإسبانية أليكسيا بوتياس ..موسم مذهل وإحصائيات لافتة
جاء تتويج بوتياس بالكرة الذهبية ثمرة لموسم استثنائي مرصع بالإنجازات الفردية والجماعية. على مدار الموسم الكروي المنصرم،حيث خاضت النجمة الإسبانية نحو 53 مباراة رفقة ناديها السابق برشلونة والمنتخب الإسباني، أثبتت خلالها نجوميتها الطاغية بتسجيلها 26 هدفاً وصناعة 15 تمريرة حاسمة لزميلاتها.
ولم تقتصر بصمة بوتياس على الأرقام التهديفية فحسب، بل امتدت لتشمل القيادة الفنية والتكتيكية داخل المستطيل الأخضر، حيث لعبت دور الحاسم في خط وسط الميدان، موجّهة دفة فريقها نحو حصد الألقاب الكبرى.
أليكسيا بوتياس حصاد الألقاب و هيمنة بلا منازع
تعكس لغة الألقاب حجم الإسهامات التي قدمتها أليكسيا بوتياس خلال الموسم المنفرط، حيث نجحت في التتويج بسلسلة من البطولات المرموقة، أبرزها:
– دوري أبطال أوروبا للسيدات: التتويج باللقب الأوروبي الأغلى مع نادي برشلونة.
– الدوري الإسباني (ليغا): إحكام السيطرة على الدرع المحلية.
– كأس ملكة إسبانيا وكأس السوبر الإسباني: إحكام القبضة على الألقاب المحلية كاملة.
– دوري الأمم الأوروبية: قيادة المنتخب الإسباني (لاروخا) نحو المجد القاري.
بهذا التتويج، تخلف أليكسيا بوتياس زميلتها السابقة في النادي والمنتخب أيتانا بونماتي، لتؤكد السيطرة الإسبانية التامة على مقاليد الكرة الذهبية النسائية في السنوات الأخيرة.
إن حصول بوتياس على كرتها الذهبية الثالثة ليس مجرد جائزة فردية إضافية، بل شهادة وفاء لمسيرة كفاح طويلة تجاوزت خلالها اللاعبات التحديات الإصابية الكبرى، لتثبت مجدداً أنها واحدة من أعظم لاعبات كرة القدم عبر التاريخ، وأيقونة ملهمة للأجيال الصاعدة في عالم الساحرة المستديرة.
تعليقات الزوار ( 0 )