زهرة سبورت ـ وجدة
بعد سبع سنوات عجاف من الغياب عن المنافسات الإفريقية، سجل المنتخب الوطني المغربي للركبي السباعي عودة قوية إلى الساحة القارية، حيث تمكن من إحراز المركز الثالث في البطولة الإفريقية المؤهلة إلى الجولة العالمية للركبي السباعي، متوجاً مساراً استثنائياً شحن آمال الرياضة الوطنية من جديد.
اكتست نتيجة عودة الركبي المغربي إلى المنافسات القارية أهمية بالغة بالنظر إلى الظروف الخاصة التي سبقت البطولة، وفي مقدمتها الغياب الاضطراري لعدد من أبرز عناصرها الرئيسية.

وقال هشام أوباجا رئيس الجامعة الملكية المغربية للركبي:«الركبي المغربي يعود إلى الواجهة الإفريقية،بعد غياب دام لأكثر من سبع سنوات عن المنافسات الإفريقية، عاد المنتخب المغربي للركبي السباعي بقوة، ونجح في تسجيل مشاركة متميزة في البطولة الإفريقية المؤهلة إلى الجولة العالمية للركبي السباعي، باحتلاله المرتبة الثالثة، مشيرا إن هذا الإنجاز جاء في ظروف خاصة، مع غياب عدد من أبرز عناصر المنتخب، حيث راهن المدرب الأرجنتيني خوان ايموف على مجموعة شابة، منحت الفرصة أيضاً لـ ثلاثة لاعبين من البطولة الوطنية لإثبات قدراتهم على المستوى الإفريقي،مبرزا المتحدث ذاته إن المركز ثالث يحمل الكثير من الدلالات، ويؤكد أن الركبي المغربي يتوفر على طاقات شابة قادرة على حمل المشعل ومواصلة مسيرة المنتخب على الساحة القارية.»
وأمام هذا التحدي، فضل المدرب الأرجنتيني خوان إيموف المراهنة على خيار “ضخ دماء جديدة”، حيث وثق في مجموعة شابة طموحة، ومنح الفرصة لثلاثة لاعبين في البطولة الوطنية المحلية لإثبات الذات والدفاع عن القميص الوطني على المستوى القاري.
وأظهرت العناصر الشابة انضباطاً تكتيكياً وعزيمة قوية، مكّنت المنتخب من تجاوز منافسين يتفوقون في الجاهزية والاحتكاك الدولي.
يحمل تتويج المنتخب المغربي للريكبي بالمركز الثالث، الكثير من الدلالات الرياضية والاستراتيجية؛ إذ يعكس نجاح التكوين المحلي، كما يؤكد أن الركبي المغربي يزخر بطاقات شابة واعدة قادرة على حمل المشعل ومواصلة مسيرة المنتخب بثبات على الساحة القارية.
تشكل هذه النتيجة نقطة انطلاق حقيقية لإعادة هيكلة وتطوير لعبة الركبي في المملكة المغربية ، والعودة التدريجية للتنافس على الألقاب، وسط تطلعات كبرى لاستثمار هذا الإنجاز لبناء منتخب متكامل وقادر على انتزاع بطاقات التأهل للاستحقاقات العالمية المقبلة.
هشام أوباجا من وجدة إلى قصر الإليزيه بباريس

أهدى رئيس الجامعة الملكية المغربية للركبي، هشام أوباجا، قميص المنتخب الوطني المغربي للركبي إلى رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، بمناسبة الحفل الرسمي الذي أقيم يوم الأربعاء 17 شتنبر 2026، احتفاء بأسطورة الركبي الدولي عبد اللطيف بنعزي.
وعكس تسليم القميص الوطني المغربي إلى رئيس الجمهورية الفرنسية إحدى أبرز لحظات هذا الموعد، قوة الدبلوماسية الرياضية في تعزيز عرى الصداقة بين البلدين،ورسالة تقدير واحترام و انفتاح من لعبة الركبي المغربية على محيطها الدولي.
وأشاد إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية بالمجهودات التي يبذلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مختلف المجالات، منوها بالدور الذي تضطلع به المملكة المغربية في تعزيز علاقاتها وشراكاتها الدولية.
فبدعوة رسمية من ماكرون، وشح الأسطورة عبد اللطيف بنعزي بوسام رفيع المستوى إكبارا لمسيرته الرياضية الاستثنائية وإسهاماته البارزة في تاريخ رياضة الركبي.
تعليقات الزوار ( 0 )