العفو طاقة من أقوى الطاقات الكونية، متفرعة عن طاقة المحبة اللامشروطة ؛ فهنيئا لمن تشبعت روحه بالطاقة العليا ؛ لإنها ترتقي بصاحبها إلى أعلى مراتب الصفاء والتوازن والحكمة ،لهذا يمتلك “العافون ” عن الناس هالة قوية جدا ؛ تنير دروبهم وترشدهم لحياة أفضل ؛ قلوبهم بيضاء نقية تشع نورا وإيمانا ؛ فالله يحميهم من جميع الطاقات المؤذية ؛ ويرد شر من بيت المكر بهم ، فالأرض لن تتشافى من آلام الحروب والعنف و الكراهية و الطاقات السلبية المدمرة إلا من خلال طاقة العفو .
تعليقات الزوار ( 0 )