زهرة
تسجل السينما المغربية حضورا بارزا في الملتقى السينمائي والرقمي الذي تحتضنه مدينة كوتونو بجمهورية البنين، تجسيدا للطفرة النوعية التي تشهدها الصناعة السينمائية للمملكة والتي تتجلى في غزارة الإنتاج، وجودة التقنيات المعتمدة، فضلا عن الرؤى الإخراجية الثاقبة في ملامسة الواقع.
وذكر بلاغ للمركز السينمائي المغربي أن هذه التظاهرة الممتدة من 3 إلى 10 أكتوبر الجاري، تعرف حضور سفير المغرب لدى جمهورية البنين، رشيد الركيبي، إلى جانب وفد سينمائي مغربي يضم كلا من: الممثل والمخرج عبد الرحيم المنياري، والمخرج بلال طويل، وحمزة الأندلسي بن إبراهيم ممثلاً للمركز السينمائي المغربي.
وفي كلمة ألقاها نيابة عن مدير المركز السينمائي المغربي، أكد ممثل المركز على أهمية المشاركة المغربية في تعزيز التعاون السينمائي بين المغرب والبنين، مبرزا الرغبة المشتركة في التكوين والتطوير، وتبادل الخبرات، والارتقاء بالمجال، وتسيير تداول الأفلام، فضلا عن تشجيع الإنتاجات المشتركة.
وأضاف المتحدث ذاته، أن هذه المجالات تشكل أرضية خصبة لإرساء شراكات عملية تستجيب لتطلعات المهنيين، وتسهم في تطوير الصناعة السينمائية بين البلدين، مشيرا إلى أن هذا التوجه يندرج ضمن العمق الإفريقي للمملكة وسياق تعاون “جنوب–جنوب”، بهدف جعل الفن جسرا ثقافيا يمد قنوات التواصل بين الشعوب.
وتشارك المملكة في هذا المحفل السينمائي على المستويين المؤسساتي والفني ، للتعريف عن كثب بالصناعة السينمائية المغربية وماشهدته من تطور. وتبرز الأعمال المغربية من خلال عرض باقة من الأفلام التي تعكس تنوع التجارب السينمائية باختلاف المدارس والرؤى الإخراجية ومن أبرزها : فيلم «حياة» للمخرج بلال طويل، و«ثلاث مدن، ثلاثة أفلام» لجمال الكوجي، و«أحلام بلا أجنحة» لبوشتى الزياني، و«كندافة» لعلي بنجلون، إلى حانب فيلم «Carved by the Wind» لليلى التريكي.
ويشكل هذا الملتقى منصة فنية ومؤسساتية تلتقي فيها السينما بالفضاء الرقمي، لتفتح أفاقا رحبة للنقاش حول مستقبل الفن السابع وآليات تطويره، فضلا عن الانفتاح على سينما الجنوب وقضاياها الراهنة.
تعليقات الزوار ( 0 )