مهرجان طوكيو السينمائي الدولي يحتفي بمئوية المخرج المصري الراحل يوسف شاهين - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

مهرجان طوكيو السينمائي الدولي يحتفي بمئوية المخرج المصري الراحل يوسف شاهين

كتبه كتب في 1 أكتوبر 2026 - 6:43 م
مساحة اعلانية

زهرة

يحتفي مهرجان طوكيو السينمائي الدولي (الدورة 39)  بمئوية المخرج المصري الراحل يوسف شاهين، بعرض 8 من أبرز أفلامه ضمن برنامج “التركيز العالمي”، من  26 أكتوبر إلى 4 نوفمبر 2026 في العاصمة اليابانية طوكيو.

أبرز أفلام يوسف شاهين المشاركة في مهرجان طوكيو السينمائي الدولي

تغطي الأفلام المعروضة محطات مختلفة من تجربة شاهين السينمائية (الواقعية، السيرة الذاتية، التاريخية، والسياسية):

1- باب الحديد (1958): دراما واقعية عن قناوي وهوسه بهنومة في محطة مصر.

2- عودة الابن الضال (1976): دراما عائلية وسياسية تعكس أزمة المجتمع المصري بعد هزيمة 1967.

3- إسكندرية ليه؟ (1978): الجزء الأول من سيرة شاهين الذاتية في الإسكندرية أثناء الحرب العالمية الثانية.

4- حدوتة مصرية (1982): استكمال لسيرته من خلال مواجهة المخرج يحيى لخيابانه وطموحه أثناء جراحة القلب.

5ـ إسكندرية كمان وكمان (1989): يتناول أزمة المخرج مع ممثله المفضل بالتوازي مع إضراب الفنانين.

5-وداعاً بونابرت (1985): قراءة تاريخية وتنويرية للحملة الفرنسية على مصر.

6- المصير (1997): تناول سيرة الفيلسوف ابن رشد لمواجهة الفكر المتطرف بالأنوار والعقل.

7- القاهرة منورة بأهلها (1991): فيلم قصير يقدم صورة شخصية وغير تقليدية للعاصمة المصرية.

يأتي الاحتفاء بشاهين ضمن قسم “التركيز العالمي” (World Focus)، البرنامج المخصص لاستعادة الأعمال الخالدة والاحتفاء بالنيازك السينمائية التي تركت أثراً عميقا محفورا في ذاكرة الفن الإنساني.

وسيكون الجمهور الياباني والدولي على موعد مع عرض 8 من روائع شاهين السينمائية التي جرى ترميمها بأحدث التقنيات البصرية والصوتية، لتُعرض بكامل ألقها الجمالي والفلسفي.

ويؤثث مهرجان طوكيو السينمائي الدولي لجلسات حوارية وندوات نقاشية يُشارك فيها نقاد وصناع سينما دوليون، إكبارا لتجربة شاهين الفريدة، وكيف استطاع عبر مسيرته التي امتدت لأكثر من خمسة عقود أن يمزج بين الذاتي والعام، وبين الهوية المصرية المحلية والنزعة الإنسانية العالمية.

يوسف شاهين ..رحلة بين الواقعية والذاتية والملحمية

تُمثل الأفلام الثمانية المختارة لمحطات مفصلية في مسيرة شاهين، حيث تنوعت بين الواقعية الاجتماعية الناقدة، والدراما التاريخية الملحمية، وسينما السيرذاتية الجريئة التي أسس من خلالها لغة سينمائية غير مسبوقة في الشرق الأوسط. ومن أبرز الأعمال المدرجة ضمن هذا التكريم:

ـصراع في الوادي (1954): العمل الذي كشف عن طاقة سينمائية واعدة في بداياته وشهد ميلاد نجومية عالمية.

ـباب الحديد (1958): الشاcovering التحفة الواقعية النفسية التي أذهلت النقاد عالمياً وجسد فيها شاهين شخصية “قناوي”.

ـالأرض (1969): الملحمة الكلاسيكية التي صورت صمود الفلاح المصري وصراعه مع الإقطاع والغطرسة.

ـالعصفور (1972): الرؤية السياسية والاجتماعية الجريئة التي تناولت تداعيات هزيمة 1967 بأسلوب سينمائي صادم ومؤثر.

ـإسكندرية… ليه؟ (1979): أولى صفحات الرباعية الذاتية التي حصدت الدب الفضي في مهرجان برلين، ومزجت بين الذكريات والسياسة والفن.

ـالمصير (1997): الرؤية الفلسفية التنويرية التي دعت للتسامح ومواجهة الفكر المتطرف عبر شخصية ابن رشد، والتي نال عنها جائزة اليوبيل الذهبي لمهرجان كان السينمائي.

يوسف شاهين جسر ثقافي بين القاهرة وطوكيو

احتفاء مهرجان طوكيو  بمئوية يوسف شاهين بعد شهادة جديدة على القيمة العالمية للسينما العربية، ودليلاً على أن القضايا الإنسانية التي طرحها شاهين — من حرية التعبير، والهوية، والعدالة الاجتماعية، والتسامح الفكري — تتجاوز جغرافيا الشرق الأوسط لتلمس وجدان الجمهور في كل مكان.

إنها فرصة نادرة لإعادة اكتشاف “جو شو” كما كان يحب أن يُنادى، سينمائياً استثنائياً استطاع أن يجعل من مدينة الإسكندرية مسرحاً لأسئلة العالم الكبرى، وأن يترك بصمة لا تمحى في تاريخ المهرجانات الدولية من كان إلى برلين، واليوم في قلب طوكيو.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً