زهرة
حظيت القامة الأدبية المغربية مبارك ربيع، بتكريم خاص في الدورة الثانية عشرة لمسابقة ديوان العرب الأدبية، المخصصة للدراسات النقدية تحت ثيمة: «فلسطين في الرواية العربية».
ويأتي هذا التكريم القيم ضمن فقرة تحتفي بنخبة من رواد الثقافة العربية تحت عنوان “حراس المعنى وصناع الذاكرة”.
ويعد المحتفى به من أبرز الأدباء العرب الذين ساهموا بجلاء في إثراء الخزانة الثقافية بالعديد من المؤلفات والروايات والدراسات الخاصة بالطفل، فضلا عن تكوينه الأكاديمي الرصين الذي جمع بين علم النفس وعلم الاجتماع والأدب، فقد توج مساره العلمي بدبلوم الدراسات العليا في علم النفس سنة 1975، وبدكتوراه الدولة سنة 1988، وكان قد انضم إلى اتحاد كتاب المغرب سنة 1961.
ومن أبرز رواياته: “درب السلطان”(في ثلاثة أجزاء)، و “الطيبون” وبدر زمانه”، و “برج السعود” و”من جبالنا” أما المؤلفات فشملت: عواطف الطفل: دراسة في الطفولة والتنشئة الاجتماعية، مخاوف الأطفال وعلاقتها بالوسط الاجتماعي، وغيرها من النتاجات الفكرية والأدبية.
وكلل مساره الأدبي بالعديد من الجوائز الرفيعة أبرزها: جائزة السلطان قابوس للرواية، وجائزة محمد زفزاف للرواية.
وفي هذا الصدد أعرب مبارك ربيع عن سعادته وفخره بهذا التكريم معتبرا إياه “لحظة تاريخية والتفاتة جميلة” من قبل مؤسسة “ديوان العرب” تجاه الأدب والثقافة العربية.
وأضاف أن هذه المبادرة تؤرخ “للحظة ثقافية رفيعة”، وتسجل مرحلة من مراحل التحول الأدبي العربي، مبرزا أن اهتمام مؤسسة “ديوان العرب” بالإنتاج الأدبي العربي وما يعرفه من تحولات يعكس حرصها على مواكبة المشهد الثقافي العربي.
كما احتفى المحفل الأدبي بالمتوجين في الدورة الثانية عشرة التي خصصت لحضور القضية الفلسطينية في السرد والرواية العربية، بمشاركة ثلة من النقاد والباحثين العرب، حيث استقبلت المسابقة 64 دراسة نقدية مثلت 10 دول عربية.
وضمت لجنة التحكيم نخبة من النقاد وهم أ.د. ثريا العسيلي، وأ.د. صلاح السروي، وأ.د. علي نسر.
وقد ظفر بالجائزة الأولى د. محمد أحمد عبد الراضي (مصر) عن دراسته: “نسق البطولة في الرواية الفلسطينية من اتفاقية أوسلو إلى انتفاضة الأقصى”
وآلت المرتبة الثانية مناصفة بين الباحث المغربي عزيز العمراوي عن بحثه “تمثيلات الهوية الفلسطينية في الرواية العربية المعاصرة (2010–2026)”، ومحمود وجيه محمود إبراهيم (مصر) عن منجزه : “أنساق التَّمثيل والتَّحوُّل الجماليّ لصورة الفلسطينيّ في الرِّواية العربية”.
بينما عادت المرتبة الثالثة مناصفة للدكتور رياض بن الحاج أحمد (تونس) عن دراسته “مسار العبور في «قناع بلون السّماء» لباسم خندقجي: امتحان الهويّة وصراع السرديّات في الرّواية الفلسطينيّة، والباحث تقى المرسي مصطفى (مصر) عن منجزه “متتالية الزمن الفلسطيني في الرواية العربية المعاصرة الزمن.. الأرض.. الجسد (من 1965 إلى 2010 م).

تعليقات الزوار ( 0 )