المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025: بين عبقرية بونو وظلال "الجوجو" وتنبؤات ليلى عبد اللطيف - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025: بين عبقرية بونو وظلال “الجوجو” وتنبؤات ليلى عبد اللطيف

كتبه كتب في 17 يناير 2026 - 3:23 م
مساحة اعلانية

زهرة

بينما تدق طبول النهائي القاري الكبير، يعيش الجمهور المغربي حالة من الهذيان الكروي الجميل، فمنذ انطلاق صافرة البداية في كأس أمم أفريقيا 2025، وأسود الأطلس ينسجون ملحمة لم تخلُ من الإثارة، الدراما،  والأساطير والتنبؤات التي تلاحق الكرة الأفريقية دائمًا.

إليك تفاصيل هذه الرحلة من جزر القمر إلى قمة الرباط المرتقبة:

الأسود يزأرون ..من جزر القمر إلى ركلات الترجيح أمام نيجيريا

بدأت الرحلة في الرباط بفوز “هادئ” على جزر القمر بنتيجة 2-0، ليضع الأسود أولى أقدامهم بثبات في البطولة القارية، وتعثر طفيف أمام مالي (1-1) لم يزد الفريق إلا إصرارًا، حيث انفجر الاسوظ أمام زامبيا بثلاثية نظيفة أعلنت تصدر المجموعة.

تخطى رجال وليد الركراكي عقبة تنزانيا (1-0) ثم الكاميرون (2-0) في ربع النهائي، ليصطدموا بـ “النسور” النيجيرية في نصف نهائي حبس الأنفاس.

انتهت المباراة بالبياض طوال 120 دقيقة، حيث شهدت تألقًا “خارقًا” للحارس ياسين بونو، الذي تصدى لركلتي جزاء، مانحًا المغرب بطاقة العبور لنهائي الحلم أمام السنغال.

مواجهة السنغال: نهائي “تكسير العظام”

في 18 يناير 2026، يشهد ملعب الأمير مولاي عبد الله أول نهائي تاريخي يجمع بين المغرب والسنغال في “الكان”.

  الأرقام التاريخية:  المغرب يتفوق بـ 18 انتصارًا مقابل 7 للسنغال في مجموع اللقاءات الودية والرسمية.

 التوقعات: يدخل المغرب مرشح أول بفضل الأرض والجمهور ودفاعه الحديدي الذي لم يستقبل سوى هدف واحد طوال البطولة، في المقابل، تعتمد السنغال على خبرة “ساديو ماني” وصلابة الدفاع، مما يجعل المباراة تكتيكية بامتياز قد تُحسم بجزئيات بسيطة أو كرة ثابتة.

السحر الأسود: ظلّ يطارد الملاعب الأفريقية

تُعد ظاهرة “السحر الأسود” أو ما يُعرف محلياً بـ “الجوجو” (Juju) أو “الفودو”، جزءاً من الموروث الشعبي الذي يظهر بشكل متكرر في كواليس ومدرجات بطولة كأس أمم أفريقيا. رغم التقدم الاحترافي للكرة الأفريقية، إلا أن هذه المعتقدات لا تزال تفرض حضورها في أذهان بعض اللاعبين والجماهير.

إليك أبرز الحقائق والقصص المرتبطة بالسحر الاسود في المدرجات والميدان:

 

واقعة نيجيريا والسنغال (2000): في ربع النهائي، كانت نيجيريا متأخرة بهدف، فقام أحد الإداريين النيجيريين باقتحام الملعب لإزالة “شيء غريب” كان موضوعاً خلف مرمى السنغال، معتقداً أنه سحر يمنع الكرة من دخول الشباك. المفارقة أن نيجيريا سجلت هدفين فور إزالته ففازت بالمباراة.

مدرب الكاميرون والشرطة (2002): قبل مباراة الكاميرون ومالي، تم اعتقال مدرب الحراس الكاميروني “توماس نكونو” من قبل الشرطة المالية بتهمة وضع “تعاويذ سحرية” على أرضية الملعب قبل انطلاق اللقاء.

رش المساحيق (2015): انتشرت لقطات لنجم غانا “أندريه أيو” وهو يرش مسحوقاً أبيض على عشب الملعب قبل نهائي البطولة ضد كوت ديفوار، وهو تصرف فسره الكثيرون بأنه طقس لجلب الحظ أو إبطال سحر الخصم.

أنواع طقوس السحر والشعودة  في المدرجات والملاعب

غالباً ما تأخذ الممارسات أشكالاً رمزية أو طقسية يمارسها المشجعون أو “الأطباء الشعبيون” المرافقون للفرق:

التمائم (Charms): أشياء صغيرة تُخبأ في قفازات الحراس أو تُدفن تحت عشب الملعب.

الزيوت والسوائل: دهن أقدام اللاعبين أو رش المرمى بسوائل يعتقدون أنها “مباركة”.

الحيوانات: في بعض الحالات النادرة، تم رصد محاولات لإدخال حيوانات (مثل الماعز أو الدجاج) إلى محيط الملعب كجزء من طقوس الذبح لجلب الفوز.

موقف الاتحاد الأفريقي (CAF) من طقوس الشعودة والسحر 

يتعامل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بصرامة مع الطقوس الغريبة من الناحية التنظيمية:

منع المشعوذين: يمنع “كاف” تواجد أي أشخاص لا علاقة لهم بالجهاز الفني أو الطبي على دكة البدلاء أو أرض الملعب.

العقوبات: تُفرض غرامات مالية على الاتحادات التي يثبت قيام أفراد بعثتها بطقوس تسيء لصورة اللعبة أو تؤدي إلى استفزاز الخصوم.

النظرة الرسمية: يعتبرها الاتحاد “سلوكيات غير احترافية” تضر بسمعة الكرة الأفريقية عالمياً، ويشدد على أن الفوز يأتي بالجهد والتدريب.

الحقيقة العلمية والنفسية

يرى خبراء علم النفس الرياضيإن طقوس السحر  تعمل كـ “تأثير وهمي” (Placebo Effect)؛ حيث تمنح اللاعبين الذين يؤمنون بها دفعة معنوية وثقة إضافية، بينما قد تسبب إرباكاً وشكاً في نفوس لاعبي الفريق الخصم إذا كانوا يؤمنون بفعالية هذا السحر.

السحر الرقمي” وتيك توك

​في بطولة 2025، انتقلت الشعوذة من المدرجات إلى “الفضاء الأزرق”:

  • ​انتشرت حسابات لمشعوذين وعرافين على تطبيق “تيك توك” يدعون قدرتهم على التنبؤ بنتائج المباريات أو “إصابة لاعبين معينين بالنحس” مقابل مبالغ مالية من المشجعين المتعصبين.
  • ​حذرت السلطات المغربية واللجنة المنظمة من الانجرار خلف هذه الحسابات التي تستغل العاطفة الكروية للنصب والاحتيال.

ورغم أنها تبقى خرافات بالنسبة للكثيرين، إلا أنها جزء من “بهارات” الإثارة في القارة السمراء.

ليلى عبد اللطيف وتوقعات 2026: هل تصدق التنبؤات؟

 عادت توقعات “عرافة التوقعات” ليلى عبد اللطيف لتتصدر التريند. فقد سبق وصرحت بأن المغرب سيشهد “إنجازًا كرويًا عالميًا غير مسبوق” في 2026.

 * نبوءة المونديال: تتوقع ليلى أن المغرب لن يكتفي بما حققه في قطر، بل سيفجر مفاجأة من العيار الثقيل في كأس العالم 2026 (الولايات المتحدة، كندا، المكسيك)، ملمحة إلى إمكانية وصولهم للمباراة النهائية أو التتويج بلقب عالمي.

  تحقق التوقعات: ربط البعض توقعاتها السابقة بفوز المغرب بـ “كأس العرب” أواخر 2025، مما زاد من تفاؤل الجماهير بأن لقب “الكان” الحالي هو مجرد بداية لعام تاريخي.

هل السحر حقيقة أم مجرد سلاح نفسي لتحطيم الخصوم؟

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً