زهرة
ذاع صيت الزي المغربي الأصيل عالميا ، باعتباره تحفة فنية تفوح جمالا وتفردا، تعكس غنى الموروث الثقافي للمملكة، وتنوع روافدها، وقد تجسد هذا الحضور البارز في كبريات المحافل الدولية، ليحط الرحال مؤخرا في معهد العالم العربي بباريس، من خلال معرض يحتفي بالتراث ومراسيم الزفاف يحمل عنوان “تحيا العروس!”.
يقدم المعرض باقة من الأزياء التقليدية والحلي المرتبطة بالزفاف، ليعرف عن كثب بخصوصية التقاليد المغربية العريقة، من منظور نخبة من الفنانين المعاصرين .
وتتجلى هذه الرؤى الفنية عبر التصوير الفوتوغرافي، والرسم، والفنون البصرية، في لوحة إبداعية تنسج خيوط الذاكرة، والهوية.
ويحتل التصوير الفوتوغرافي، حيزا مهما من المشهد البصري وتعبيراته ، حيث تبرز أعمال: داود أولاد السيد وإيمان فخير في قراءة تسلط الضوء على التحولات التي يشهدها المشهد الثقافي، فيما تدعو خديجة الأبيض وغزلان سحلي وسارة أوحدو، إلى إعادة استكشاف الموروثات الثقافية بأسلوب فني معاصر.
يشكل هذا الحدث البارز نقلة نوعية لإعادة اكتشاف الموروث الثقافي للمملكة بمختلف تجلياته، كما يعد نافذة مشرعة على العالم للتعريف بكنوز المغرب، وعبق تراثه ، وحراس ذاكرته، مجسدا بذلك جسرا تواصليا يربط بين ضفتي الشرق والغرب .
تعليقات الزوار ( 0 )