زهرة
احتفت الفنانة المغربية “أوم” بغنى الموروث الفني للمملكة، في المحفل العربي البارز ” أيام قرطاج الموسيقية” في ليلة استثنائية استحضرت فيها الجذور، وكرمت خلالها الإرث الفني للفنانة الراحلة “الحمداوية”.
وسافرت أم الغيث، بالجمهور التونسي في رحلة غامرة مع روائع الإيقاعات المغربية بمختلف طبوعها وألوانها الشعبية كالعيطة والدقة المراكشية، علاوة على فن الملحون العريق في سمفونية آسرة تلاقت فيها الأصالة بالمعاصرة .
كما اتحفت الفنانة المغربية الحضور بجديدها الفني “ديال الدار” الذي يفوح بالحنين والشوق، مستحضرة ذكريات الطفولة وقصص العائلة. ولم تغب القضية الفلسطينية عن رصيدها الفني مستلهمة الإيقاعات الأطلسية في أغنيتها “فلسطين”
وقد أحيت الفنانة الإرث الفني لأيقونة العيطة المغربية الراحلة “الحمداوية” في الدورة الحادية عشرة للتظاهرة التي احتضنتها “مدينة الثقافة” بتونس، من خلال تقديم باقة من أغانيها التي لاقت شهرة واسعة، أبرزها : “أنا وياك” ثم “هاكا” ، و”لالة” ، و”منين” تكريما لمسارها الحافل.
تعد الفنانة أوم (Oum) من أبرز الأصوات المغربية التي تدمج بين التراث الصحراوي والموسيقى العالمية المعاصرة كالسول والجاز، لتقدم لونا غنائيا فريدا يحتفي بالجذور والتراث، وينفتح على العالمية مع استحضار قضايا جوهرية كالهجرة والعولمة.
تعليقات الزوار ( 0 )