غزلان الشباك: رحلة ملهمة لأيقونة الكرة المغربية من سيدي عثمان إلى القمة الإفريقية - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

غزلان الشباك: رحلة ملهمة لأيقونة الكرة المغربية من سيدي عثمان إلى القمة الإفريقية

كتبه كتب في 24 سبتمبر 2026 - 11:04 ص
زهرة سبورت مشاركة
مساحة اعلانية

زهرة سبورت

في خطوة تحمل أسمى معاني الوفاء والانتماء، أعلنت النجمة المغربية غزلان الشباك عودتها إلى أحضان الدوري الاحترافي النسوي عبر بوابة فريقها السابق الجيش الملكي في صفقة انتقال حر، لتكتب فصلاً جديداً ومشرقاً في مسيرتها الكروية الاستثنائية.

الانطلاقة الأولى ل”غزلان الشباك”: البداية من أحياء سيدي عثمان

بدأت غزلان الشباك رحلتها في 22 غشت 1990م من  حي “سيدي عثمان” الشعبي بالدار البيضاء، الزقاق المعروف بتصدير المواهب الرياضية.

تربت غزلان في كنف والدها الراحل واللاعب الدولي السابق العربي الشباك (المعروف بـ “با عروب”)، كان سندها الأول ومُشجّعها على استنشاق الشغف بالمستديرة.

ومن مداعبة الكرة مع أبناء الحي والدروب، انطلقت غزلان الشباك لتقتحم فضاءات التباري الرسمي وتدافع عن ألوان 11 فريقاً مختلفاً خلال مسيرتها الحافلة.

غزلان الشباك مسيرة احترافية عبر ثلاث قارات وقيادة المنتخب الوطني

امتدت رحلة غزلان الاحترافية لتشمل ثلاث قارات: إفريقيا، أوروبا، وآسيا، مما أكسبها خبرة كروية وشخصية رائدة، حيث حظيت بشرف حمل شارة قيادة المنتخب الوطني المغربي للسباق نحو منصات التتويج الإقليمية والدولية.

تتميز غزلان بأسلوب لعب فريد؛ لاعبة هادئة ومبدعة لا تكتفي بضرب الكرة، بل “تغازلها” برؤية هندسية ممتعة وسخاء تكتيكي رفيع.

تملك  غزلان الشباك قدرة فائقة على تسجيل الأهداف من مختلف المواقع، سواء بالكرات الثابتة التي تسددها بدقة  أو بالحلول التكتيكية الذكية.

غزلان الشباك إنجازات وأرقام قياسية على عرش القارة السمراء

ترجمت غزلان الشباك قراتها الكروية إلى أرقام وإنجازات ملموسة في الميدان؛ حيث حطمت الأرقام القياسية  وقالت ألقابا رفيعة:

  • هدافة البطولة الوطنية النسوية: 5 مرات.
  • أفضل لاعبة في الدوري الاحترافي المغربي.
  • الكرة الذهبية لأفضل لاعبة إفريقية عام 2025 لتتربع على عرش القارة السمراء.

مما جعل غزلان الشباك  اسماً خالداً في الذاكرة الشعبية والرياضية بالأرقام و للقيم الإنسانية والروح القتالية .

غزلان الشباك القائدة الحكيمة والوفاء للوالد الراحل

تُعرف غزلان بين زميلاتها كونها قائدة مؤثرة ورفيقة حكيمة، تجمع بين الحماس والنصح والحرص على روح المجموعة، ورغم الشهرة والأضواء، ظلت متمسكة بجذورها وأخلاقها العالية.

ومع كل تتويج أو إنجاز جديد، ترفع غزلان نظرها نحو السماء لتبث مناجاتها ودموع وفائها لروح والدها الراحل “با عروب”، داعية له بالرحمة والمغفرة، مؤكدة التزامها الإنساني والأسري الراقي تجاه والدتها ومحيطها.

تشكل عودة غزلان الشباك إلى الجيش الملكي اليوم نموذجاً يُحتذى به في إدارة المسيرة الرياضية باحترافية ووفاء، لتظل رحلتها مصدراً لإلهام الأجيال الصاعدة من الفتيات والرياضيات في المغرب وخارجه.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً