زهرة
ذكر المؤرخ المغربي أبو عَبد الله الإدريسي في كتابه “نزهة المشتاق في اختراق الآفاق”، إن سلو أو سليلو، إنه يسمى بلسان الأمازيغ آسلو، حيث وصفها وصفا دقيقا لدى الامازيغ الصنهاجيين موردا ، أن الأكلة الأمازيغية عجيبة ومغذية، وأن كفا منها مع اللبن يغني المرء عن الطعام مدة يوم كامل ووصفها بالطعام الشهي.

تشتق كلمة سلو من الفعل الأمازيغي ( إسّْـلي issli ) يعني تحميص الشيء وقليه على النار، ومنه تحميص اللوز والدقيق وغير ذلك.

يقول الأمازيغ: “سّْـلي أكورن” بمعنى حمّص الدقيق، وهناك نوع من الدقيق لدى الأمازيغي يسمى (أكورن إيسلين) بمعنى الدقيق المحمر أو الدقيق المحمص. ومن هنا أشتق اسم أكلة سلو. أما اللوز والسمسم وباقي التوابل فهي إضافات من باب التنويع والتطوير.

محلى سلو أو السفوف

تعليقات الزوار ( 0 )