يونس و حكيم زياش.. قصة "الأسد الصغير" الذي روض الكرة بعكازين وحلق من سماء وجدة نحو العالمية - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

يونس و حكيم زياش.. قصة “الأسد الصغير” الذي روض الكرة بعكازين وحلق من سماء وجدة نحو العالمية

كتبه كتب في 22 مارس 2026 - 10:27 م
مشاهير مشاركة
مساحة اعلانية
​صورة تجمع النجم المغربي حكيم زياش وهو يداعب الكرة مع الطفل يونس بطل العكازين من مدينة وجدة، يظهر الطفل بقميص زياش رقم 7 في لقطة إنسانية تعكس تحدي الإعاقة والروح الرياضية.

زهرة ـ وجدةـ المملكة المغربية 

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب قصة طفل بمدينة وجدة، استطاع أن يثبت للعالم أن الشغف لا يعرف الحواجز، وأن الإعاقة الحركية لا تزيد المبدع إلا إصراراً.

الطفل يونس، الذي تحولت عكازاته إلى أجنحة يطير بها فوق المستطيل الأخضر، محاكياً في تحركاته كبار نجوم الكرة العالمية.

عكازان وقميص “زياش”.. سحر موهبة يونس بوجدة 

​بقميص المنتخب الوطني المغربي الذي يحمل اسم النجم حكيم زياش، وبتحكم مذهل في الكرة، خطف يونس الأنظار في الملاعب المحلية بمدينة وجدة. لم تكن إعاقته يوماً عائقاً أمام حلمه، بل جعل من عكازيه ركيزة أساسية لتنفيذ مراوغات وتسديدات أبهرت الحاضرين والمتابعين على حد سواء.

​اللقطات المنتشرة لهذا الطفل تعكس روح “الأسد” المغربي التي لا تستسلم، حيث يظهر يونس  مراوغا أقرانه بسرعة ودقة متناهية، مما جعله “أيقونة” للأمل بربوع المملكة.

رسالة أمل للمستقبل

​إن قصة يونس تتجاوز “مداعبة كرة”، بل رسالة قوية للمجتمع الرياضي والمؤسسات المعنية بضرورة دعم ذوي الهمم وتوفير البيئة الخصبة لاحتضان مواهبهم.

عندما تعانق الإنسانية الإبداع.. حكيم زياش يحقق حلم “بطل العكازين” يونس في لقاء للذكرى

في مشهدٍ يختصر كل معاني الوفاء والجبر، وبخطوات ملؤها التواضع، التقى نجم المنتخب المغربي حكيم زياش بالطفل الوجدي يونس، في لحظات لم تكن مجرد مقابلة عابرة، بل كانت اعترافاً بموهبة استثنائية تحدت المستحيل.

ابتسامة تتجاوز المستطيل الأخضر

بدأت القصة بانتشار مقاطع فيديو ليونس مداعبا الكرة بعكازيه في ملاعب وجدة، مرتدياً قميص مثله الأعلى زياش. ولم يتأخر الرد من “الساحر”، الذي استقبل يونس بحفاوة بالغة، محولاً حلم الطفل الصغير إلى واقع ملموس.

في الفيديو، أطل زياش بابتسامته المعهودة، وما إن وقعت عيناه على يونس حتى توجه إليه مباشرة، ليعانقه بحرارة الأب والصديق. لم يكن اللقاء رسمياً، بل كان مليئاً بالضحكات العفوية والدردشة الجانبية التي أزالت كل الفوارق بين النجم العالمي والمعجب الصغير.

عكازان.. ولكن بروح بطل

خلال الجلسة، بدت علامات الفخر واضحة على محيا يونس، الذي لم يستطع إخفاء فرحته وهو يجلس بجوار النجم الذي لطالما قلده في حركاته. زياش، بدوره، لم يكتفِ بالسلام، بل شارك يونس لحظات من المرح، وداعبه، مؤكداً له أن الموهبة الحقيقية تكمن في الإرادة، وأن العكازين ليسا إلا وسيلة لتحقيق الهدف والحلم معا.

حكيم زياش..أكثر من مجرد لاعب.. إنسان

أثبت حكيم زياش بهذا اللقاء أنه “نجم القلوب” بامتياز، فكرة القدم بالنسبة له ليست مجرد أهداف في الشباك، بل هي مواقف إنسانية تبني الأمل.

هذه اللفتة الكريمة من زياش تجاه يونس، أعطت للطفل شحنة معنوية هائلة، وجعلت من يونس رمزاً لكل الأطفال المغاربة الذين يواجهون تحديات جسدية، ليقول لهم: “أحلامكم ممكنة”.

 سحر المغرب في الروح الرياضية

انتهى اللقاء، لكن أثره لن يمحى من ذاكرة يونس ولا من قلوب المغاربة. إنها صورة مشرقة للمملكة المغربية، حيث تلتقي النجومية مع التواضع، وتنتصر الموهبة على الإعاقة.

يونس اليوم، وبعد لقائه بزياش، لا يحمل فقط عكازيه، بل يحمل وعداً بمستقبل يتخطى فيه كل الحدود.

يونس اليوم لا يمثل نفسه فقط، بل يمثل فئة واسعة من الأطفال الذين يمتلكون عزيمة قوية، وينتظرون الفرصة المناسبة للتألق.

​ومع اقتراب استحقاقات كروية كبرى في المغرب، مثل كأس أمم إفريقيا 2025 ومونديال 2030، يطمح يونس وأمثاله من المبدعين الصغار أن تكون قصصهم حافزاً لتطوير البنية التحتية الرياضية لتشمل الجميع دون استثناء.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً