محمد العلامي :" الأوديوغراف" مشروع تزوري المشترك يجمع الموسيقى بالتشكيل - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

محمد العلامي :” الأوديوغراف” مشروع تزوري المشترك يجمع الموسيقى بالتشكيل

كتبه كتب في 16 نوفمبر 2022 - 1:05 م
مساحة اعلانية

* زهرة – ميلود بوعمامة

أكد الفنان التشكيلي المغربي محمد العلامي ،المديرالفني للأنشطة الثقافية والفنية لمجموعة “تزوري”، أن المشروع الفني الجديد الذي يحمل اسم ” الأوديوغراف ” ، هو ثمار تجربة فنية مشتركة مع المجموعة الفرنسية Collectif Renart .

 

و تعد هذه التجربة الفنية الفريدة من نوعها، و التي كانت بوادر ولادتها من وجدة ، و أطلق عليها ” تزوريغراف “، تجمع في ثناياها ما هو مرئي (التشكيل )، و ماهو صوتي ( الموسيقى ) في تناغم حسي أخاد ، يصدر من لوحة رقمية مصممة بدقة عالية لهذا الغرض الفني و الإبداعي المشترك .

و أردف محمد العلامي، الذي استضافته مجلة ” زهرة ” عقب هذا العرض الفني الراقي و المتميز ،أن المشروع الثقافي “الأوديوغراف ” ، تطلب منا أكثر من ثلاث أشهر من الاستعاداد القبلي ، دشنت تزوري خطوطه العريضة عبر اجتماعات تواصلية مراطونية مسترسلة عن بعد ، مع شركائنا الفنانين الفرنسين الذين دأبوا الاشتغال بمعيتنا على التجارب الإبداعية و الفنية المشتركة.

و اعتمدنا في ” الأديوغراف ” يضيف العلامي، على تقنية مبتكرة في فحواها و معناها ، حيث استمر الفريق في العمل على المشروع مع المجموعة الفرنسية” رونارت” ، مدة تزيد عن عشرين يوما بعد وصولها أرض المغرب ، لقد استطاع الفنان Romulad Houziaux الاشتغال على لوحة المفاتيح الرقمية الفنية و التقنية التي يصل حجمها الاجمالي ( 320cm – 110cm )، و اشتغلنا نحن على انجاز الرسومات على صدر اللوحة التي تحمل في طياتها بعض الآلات الموسيقية التقليدية و أخرى عصرية ، و عند لمس الآلات الموسيقية تصدر أنغاما مختلفة و مغايرة ، لكن عند لمسها مجموعة تصدر قطع موسيقية متكاملة، و كأنها عبارة عن سمفونية .

و شارك في هذا المشروع الجماعي المنجز بتنسيق مع المعهد الثقافي الفرنسي للشرق، و مجموعة تزوري و مجموعة رونارت ، عدد مهم من الفنانيين المغاربة و الفرنسيين، الذين عبروا عن سعادتهم في نجاح هذه التجربة الفنية الفريدة و الرائدة، و من بينهم : تقني الميكساج ، محمد طر حديد ، محمد العلامي،أحمد سوهلية ، أنس البوهالي عمر شاكر و مروان مزوغ ، بالإضافة للمنسق الموسيقي الفنان البكاي براهيمي ، و من الجانب الفرنسي، نجد الفنان Julien prouver و Romulad Houziaux.

و ستجوب هذه اللوحة الفنية ” الأوديوغراف ” مجموعة من المدن بعد محطة وجدة ، و منها ، تطوان ، الدار البيضاء و مراكش ،من أجل التعريف بهذه التجربة الفريدة من جهة ،و ترسيخ ثقافة فنية مشتركة، قوامها التعاون الفني البناء  والهادف و المثمر شمال جنوب من جهة أخرى .

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً