في محراب "شاعر المقاومة".. المعهد الفرنسي بالمغرب يحتفي بإرث محمود درويش - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

في محراب “شاعر المقاومة”.. المعهد الفرنسي بالمغرب يحتفي بإرث محمود درويش

كتبه كتب في 15 سبتمبر 2026 - 11:00 ص
مساحة اعلانية

زهرة

يحتفي المعهد الفرنسي في المملكة المغربية، بالإرث الشعري للقامة الأدبية محمود درويش، تخليدا ليوم الشعر في الفترة الممتدة من 25 إلى 26 سبتمبر المقبل ب “جوهرة الجنوب” أكادير.

 

 تأتي هذه الاحتفالية إحياء للموروث الأدبي لأحد أعمدة الشعر العربي المعاصر في القرن العشرين ، بشراكة مع معهد العالم العربي بباريس.

 

وتحفل الفعالية بقراءات شعرية، تستحضر التجربة الشعرية لشاعر المقاومة من خلال تيمات عدة: الهوية والذاكرة، والمنفى، والأرض.

 

وبصورة شاعرية، وصف المعهد أشعار درويش قائلا:” تصبح الذكريات والمناظر الطبيعية والمدن والإيماءات اليومية وسيلة لإبقاء الذاكرة حية ورواية قصة ما هو مُعرّض لخطر الزوال. مشيرا إلا أن شعره لا يتحدث عن فلسطين فحسب، بل يتناول تجارب إنسانية عالمية، كالمنفى والفقدان والتهجير والبحث عن الهوية. 

 

كما تحتفي باريس ومايقارب من ثلاثين موقعا شريكا في فرنسا وخارجها بإبداعاته الخالدة التي خاطبت الوجدان العربي، متجاوزة الحدود الجغرافية لتعانق العالمية بقضاياها الإنسانية.

 

ارتبط اسمه بشعر الثورة والمقاومة، ويزخر إرثه الأدبي بأكثر من ثلاثين ديوانا من الشعر والنثر، إضافة الى ثمانية كتب، وقد ترجمت أشعاره إلى عدة لغات، ومن أبرز دواوينه : “عصافير بلا أجنحة “،”أوراق الزيتون”، “أصدقائي لا تموتوا”، “عاشق من فلسطين”، “العصافير تموت في الجليل”، مديح الظل العالي، حالة حصار،… إلخ.

 

كلل مساره الحافل بالعديد من الجوائز أبرزها: جائزة لوتس عام(1969) ، جائزة البحر المتوسط عام (1980)، دروع الثورة الفلسطينية عام (1981)، لوحة أوروبا للشعر عام (1981)، جائزة ابن سينا في الاتحاد السوفياتي عام (1982)، جائزة لينين في الاتحاد السوفياتي عام (1983)، جائزة الأمير كلاوس (هولندا) عام (2004)، جائزة العويس الثقافية مناصفة مع الشاعر السوري أدونيس عام(2004)

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً