غزلان السعيدي
عين الشعر لن تفقأ
تتكرر قضية إقصاء الشاعر المغربي بوعلام دخيسي من مشاركته في الفعاليات الأدبية مرة ثانية ، الأولى بمدينة دبدو والآن ب”زايو ، مما تناسل عنه عباب من الأسئلة ، ماذا وكيف ولماذا ؟ وحمم غضبى لا تدري للغصة متنفسا وللذائقة فرجا ، حيث حيك سيناريوالمنع نفسه ليطال الشاعر المغربي” الزبير خياط ” في صبيحة طرزت لها أجمل الأشعار وتسربلت بدونتال البهاء ، فجهابذة مدينتي كانوا يستعدون لزفة الديوان ،غير أن العريس باغتته الوصاية والغواية ، فتخلفت العروس عن موعدها والقصيدة عن محرابها ، صعق المدعوون للنبأ العظيم ، فاكتووا بنار الخذلان الأليم ، حملوا قصائد الغزل قرابينا ،فكفكفت باقات الورد لازمات أحرقت القوانينا ، فشاخت الكلمات من هول الموقف فاشتعل رأسها شيبا وأنينا .
بوعلام دخيسي والزبير خياط على ذمة الشعر
فما ذنب شاعروديع طلق السياسة مذ عشق الشعر ، ما ذنب بوعلام دخيسي(بحتري عصره) لما اعتبر الشعر والإبداع عموما، ابن شرعي ووحيد للحرية، وناطق باسم صاحبه لا باسم الجماعة.. وأن التعبير عن الهوية وإبداء الرأي في بعض القضايا.. لا يحتاجان إلى الانخراط في هذا الحزب أو ذاك…
كتب الشاعر بوعلام دخيسي في تدوينة له عبر صفحته الرسمية فيسبوك ، لا ناعيا ولا معللا بل معتلا : لمن يسأل عن سبب المنع فهو واضح، وهذه تدوينتي أكتبها بمرارة وامتعاض وأسف شديد :”مرة أخرى وفي أقل من شهر أُمنع ويُمنع الشعر.. ولا أدري بأي منطق ولمصلحة من يَحظُر من لا يهمهم أمرُ الثقافةِ والمثقفين ويُحْرَم جمهورٌ تواق للشعر والجمال كجمهور زايو وقبله جمهور دبدو من صلة الرحم مع الكلمة الموقعة والحرف الأصيل..؟؟ّ؟!!!
من يحجب شمس الشعر ؟
فرض المنع فرضا ، فانهالت التعاليق زرافى وفردا مستغربة محاصرة الثقافة والمثقفين والتضييق على حرية الإبداع والمبدعين، بانتهاك حرمة الإبداع والإمتاع .
فمن يشرح العبارة ؟ ويبدد المرارة ؟ وماعذر الجاني و خطيئة المجنى عليه وما الكفارة ؟
تعليقات الزوار ( 0 )