بوعلام غباشي
شاهدت الليلة “حياة الماعز”، وتمنيت ان تكون لنا في العالم العربي مجموعة أعمال بهذه القيمة الفنية، لأن سينما المنطقة بحاجة لأفلام من هذا النوع.
فهو فيلم يستحق فعلا المشاهدة، لأنه قريب لحد كبير من بلدان عربية، تضج بمواضيع بإشكاليات مجتمعية وسياسية، هي بحاجة لمواكبة سينمائية بنفس اللون.
كل ما قيل عن هذا العمل كان عموما مجرد حديث هامشي لم يتسرب لجوهره، وتم التعاطي معه كموقف سياسي وليس ابداع سينمائي يعكس رؤية فنية لمخرج معين.
فالسينما قصة محبوكة تعتمد على الكثير من خيال وابداع المخرج، وليست ضربا في هذه الجهة أو تلك، والمخرج لا يحاسب إلا على ذلك. فهل نجح بليسي في عرض قصة على جمهور الفن السابع بأسلوب سينمائي رفيع؟ أعتقد نعم…ولكل وجهة نظره بهذا الشأن.
والقصة هي في الأصل رواية لكاتب هندي، كتبت بناء على ما عاشه أحد المهاجرين من مواطنيه من معاناة مريرة في السعودية خلال مرحلة التسعينيات من القرن الماضي، والتي تعيش اليوم تحولات مهمة في هذا المجال، بفتحها نافذة كبيرة على الفن بما فيه السينما.
وكان للسعودية حضور استثنائي في مهرجان كان الأخير، حيث شاركت لأول مرة في هذا العرس السينمائي، وحصدت تنويها خاصا عن فيلم “نورة” في مسابقة نظرة ما.
تعليقات الزوار ( 0 )