زهرة – وجدة -المملكة المغربية
عندما يجتمع الشغف بالتكنولوجيا والايمان بالحلم ، لا شيء يعبد طريق الشباب المغربي. هذا ما أثبتته المبدعة فاطمة الخير رفقة فريقها المتألق، بعد أن تمكنوا من انتزاع المركز الأول في واحدة من أضخم التظاهرات التكنولوجية على المستوى الوطني والإفريقي، التي تنعم بحمل الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
ملحمة الـ 72 ساعة: كيف تحول الضغط إلى إبداع والحلم إلى يقين
لم يكن الأمر مجرد مسابقة عادية، بل كان ماراثوناً حقيقياً للأفكار والعقول المبدعة،حيث تبارى ازيد من 500 متبارٍ جمعت زمرة ألمع العقول الشابة تلاحموا في منافسة شرسة، بوتيرة أزيد من 100 مشروع مبتكر تنافست لإعادة تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي.
72 ساعة متواصلة من العمل الدؤوب، حيث امتزجت ساعات السهر الطويلة بضغط الوقت، لتتولد من رحمها أفكار خارقة صعدت بالفريق إلى منصة التتويج بـ المرتبة الأولى .
وجدة تصنع الحدث.. والابتكار مغربي بامتياز
فوز فاطمة الخير، لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة بيئة داعمة تقودها جامعة محمد الأول بوجدة، والتي أثبتت مجدداً أنها مشتل حقيقي للكفاءات و”حاضنة” رائدة للابتكار التكنولوجي في المملكة المغربية . وبكلمات تفيض بالمسؤولية والفخر ، علقت فاطمة على هذا التتويج قائلة:”هذا التتويج ليس نهاية الطريق، بل بداية لمسؤولية أكبر وطموحات أكبر 🤍”🌟 القادم أعظم!عرفت دورة 2026 منافسة قوية بمشاركة أكثر من 500متبار وأكثر من 100 مشروع مبتكر، في تحد امتد لـ 72ساعة من العمل المتواصل بين الإبداع، الضغط، وقلة النومووالابتكار المستمر… استطعنا التميز وانتزاع المرتبة الأولى،فخورة جداً بإحراز المركز الأول 03 MIATHON، إحدى أبرز التظاهرات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي على المستوى الوطني والإفريقي، والمنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.أتوجه بجزيل الشكر لأساتذتنا مؤطرينا، ولجامعة محمد الأول بوجدة على دعمهم المستمر، ولكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث الذي يجسد مكانة المغرب كحاضنة للابتكار. هذا التتويج ليس نهاية الطريق، بل بداية لمسؤولية أكبر وطموحات أكبر”
الابتكار والبيداغوجيا: تحدٍّ فريد من نوعه للطلاب (ما المياثون – Miathon؟)
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد خيار ثانوي، بل المستقبل بعينه! ولإعداد جيل صاعد قادر على قيادة الثورة الرقمية، لم تعد النظريات المجرّدة كافية؛ بل أصبح الانصهار في التجربة التطبيقية ضرورة ملحة. ومن هذا المنطلق، أطلقت الفعالية الثالثة من تحدي “المياثون” (Miathon).
ما “المياثون”؟
مختبر حي لتسريع الابتكار! على مدار 72 ساعة متواصلة، تلتقي فرق من تخصصات مختلفة ومكتملة ليتعاونوا معاً على حل معضلة واقعية محددة، للانتقال بسلاسة وشغف من مجرد فكرة عابرة إلى نموذج أولي قابل للتشغيل، وصولاً إلى تأسيس مشروع ناشئ (Startup) واعد، يرنو من خلال الحدث الأبرز وطنيا وأفريقيا إلى تطوير مهارات القيادة، إدارة المشاريع، والعمل ضمن فرق عمل متنوعة المشارب، وخلق فرصة ذهبية للقاء محترفين في المجال ومستثمرين يبحثون عن الأفكار الواعدة.
هكذا رسمت جامعة محمد الأول ملامح مغرب الغد الرقمي والمستدام، ورصعت فاطمة الخير جبين مدينة الوجد والإبداع والإمتاع ومملكة الكفاءات بتاج الإستثناء مغربيا .
تعليقات الزوار ( 0 )