باربي بارقة أمل للأطفال المصابين بطيف التوحد - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

باربي بارقة أمل للأطفال المصابين بطيف التوحد

كتبه كتب في 13 يناير 2026 - 2:00 م
صحتك مشاركة
مساحة اعلانية

زهرة

تحظى الدمية باربي بشهرة عالمية، لجمالها وأناقتها ومواكبتها لخطوط الموضة ، فضلا عن رسائلها الإيجابية، وقيمها النبيلة التي تزرعها في الطفولة، القائمة على تقبل الآخر باختلاف العرق واللون، فضلا عن التعايش مع الأزمات الصحية بسلام نفسي بعيدا عن التنمر.

 

 

 

أطلقت شركة ماتيل،”Mattel” الأميركية العملاقة للألعاب، دمية داعمة للأطفال المصابين بداء التوحد، لتشكل إضافة نوعية لباقي الدمى التي تكرس قيم تقبل الآخر باختلاف إعاقته.

 

وتعاونت الشركة الأم مع منظمة شبكة الدفاع الذاتي عن التوحد (Autistic Self Advocacy Network ASAN) التي تعنى بحقوق الأشخاص المصابين بالتوحد .

وأوضحت شركة  ماتيل في بيان لها ان هذا النموذج الجديد ينضم إلى المجموعة التي تضم دمى باربي مصابة بمتلازمة داون (ثلث الصبغي 21)، ودمية باربي كفيفة، ودمية باربي مصابة بداء السكري من النوع الأول.

 

وذكرت الشركة أن «الدمية صممت بمساهمة من مجتمع التوحد لتمثيل الطرق الشائعة التي يختبر بها الأشخاص المصابون بالتوحد من حولهم، ويتعاملون معه ويتواصلون من خلاله».

 

يعرف طيف التوحد لدى منظمة الصحة العالمية ، على أنه إعاقة نمائية تظهر عادة في السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، وهي نتيجة لاضطرابات في نمو الجهاز العصبي (المركزي) ، مما يؤثر على وظائف الدماغ، وقد ثبت بأن طفل التوحد يعاني من اضطرابات وظيفية مخية بسيطة (Minimal brain dysfunction) تتبعها اضطرابات لغوية واجتماعية وسلوكية.

 

 

 واعتبره العالم أورنتز (Ornitz. R)  «إحدى اضطرابات النمو لدى الأطفال، دون وجود علامة عصبية واضحة أو تغيرات كيميائية أو خلل أيضي أو مؤشرات على خلل جيني».

 

تتفرد دمية باربي المصابة بطيف التوحد، بمفاصل متحركة في المرفقين والمعصمين، ما يتيح لها أداء حركات متكررة كالتصفيق إلى جانب الإيماءات ، تتميز بعينيها المائلتين في إشارة إلى عدم التواصل البصري المباشر مع الأشخاص.

 

تطل الدمية بملامح شرقية، وببشرة سمراء وشعر أسود منسدل وبفستان بنفسجي يحمل خطوطا رفيعة، تزدان بإكسسوارات وردية نسبة للون الوردي الذي اشتهرت به باربي.

 

تأتي الدمية مع لعبة لتقنين من حدة التوتر والقلق، إضافة إلى سماعات رأس عازلة للضوضاء وجهاز لوحي في محاكاة بديلة لوسائل التواصل الاجتماعي.

 

وأعرب كولين كيليك Colin Killick المدير التنفيذي لمنظمة ASAN: “بصفتنا أعضاء فخورين في مجتمع التوحد، كنا سعداء بالمشاركة في تصميم أول دمية باربي تمثل التوحد. من المهم جداً أن يرى الأطفال والشباب على طيف التوحد تمثيلاً حقيقياً ومبهجاً لأنفسهم، وهذا بالضبط ما تقدّمه هذه الدمية.”

 

وفي لفتة إنسانية، تعهدت شركة “Mattel” بالتبرع بألف دمية للمستشفيات المتخصصة بالتوحد بالولايات المتحدة الأمريكية.

 

وقد سبق لشركة الأم أن طرحت دمى على كرسي متحرك وأخرى مصابة بمتلازمة داون ، والسكري من الدرجة الأولى إلى جانب باربي الكفيفة ، لمساندة ودعم هذه الفئة ولزرع الأمل والتفاؤل في نفوس ذوي الهمم.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً