زهرة
كشف”أكودا أتسوشي” العالم المشهور سبب إسلامه قائلا:«وجدت بحثاً موضوعاً فوق منضدة، فتصفحته سريعاً فوقعت عيني على آية من القرآن يقول الله تعالى {وَمِنْ ٱياته أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍۢ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ}
كنت أعيش حياة الجاهلية قبل اعتناقي للإسلام، كنت مغروراً ولم تكن علاقتي جيدة مع الناس، غير أننا ننتمي إلى طينة واحدة، بعد تدبري للٱية، تغيرت نظرتي للعالم وللناس ولنفسي وشعرت بالراحة التامة.
أصبح أسم “أكودا أتسوشي” أستاذ أستاذ بكلية النظم السياسية بجامعة “آيوه” مدينة فوجيساوا ، اليابان، البروفيسور “كمال أكودا”، تعلم اللغة العربية وتعمق في علوم الإسلام ، وبدأ يهتم بتعليم المسلمين ، ودعوة طلابه إلى الإسلام، اهتم بعلوم القرآن الكريم والتفسير والحديث.
يقول في محاضراته ومناضراته:« القرآن هو سبب هدايتي،وهو طريق الهداية للعالمين، وإن أفضل آية أحبها هي {اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ}لو طبقنا الأية سننال السعادة في الدنيا والأخرة.
ولتأثر أكودا بالشريعة الإسلامية، انتقل إلى حلب لمتابعة دراسته وتعلم اللغة العربية، فتأثر بشكل إيجابي بمدرِّسه هناك. يقول عن أستاذه الذي كان يدرسه: “رأيت فيه النموذج المثالي لتطبيق الإسلام في شخص واحد. وكان يقول لي: ” الإسلام دين شامل وكامل؛ فلذلك بدأت أفكر في إسلامي أنا. وعن طريقه إلى النطق بالشهادة يقول “وفي يوم من الأيام في حلب تواعدت مع رجل في مسجد ما من أجل استكمال البحث، وبينما نحن نتحدث جاء وقت الصلاة فأذن المؤذن، ففكرت بأنني لابد أن أخرج من الجامع حتى يصلي الناس فخرجت، ثم سألت نفسي: ” غريب أني لست مسلمًا مع أني أدرس الإٍسلام! ففكرت مرة ثانية، وفي ذلك الوقت أعلنت إسلامي. وأجزم أن الإسلام أعظم نعمة من عند الله تعالى غير حياتي كليا”.
تعليقات الزوار ( 0 )