زهرة
تربع القفطان المغربي على عرش الأناقة والجمال في “أسبوع المغرب بإندونيسيا”، احتفاء بغنى الموروث الثقافي للمملكة وتنوع روافده الحضارية .
وقد خطف القفطان المغربي الأنظار بأثوابه الفاخرة، وقصاته الناعمة، وتطريزاته البديعة، وبريق أحجاره ليحكي عراقة هذه التحفة الفنية وحرفية مبدعيها وحراس تراثها الأصيل .
وحضر هذا العرض شخصيات بارزة من إندونيسيا، ضمت أعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمد بجاكرتا، فضلا عن ثلة من المثقفين والفنانين والإعلاميين، إلى جانب أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالبلد المضيف .
وقد أبدعت المصممة المغربية بشرى البوحسيني في تصاميمها للتعريف عن كثب بهذا الزي الأصيل الضارب في جذور التاريخ.
وتروم هذه المبادرة القيمة، التي تنضوي تحت لواءسفارة المملكة المغربية، التعريف بالقفطان المغربي ومايختزله من حمولة ثقافية وتراثية.
وفي تصريح للمبدعة المغربية البوحسيني، لوكالة المغرب العربي للانباء، قالت: “من خلال تصاميمه وأناقته، فإن القفطان المغربي يتجاوز بكثير وظيفته كزي تقليدي، وليس مجرد فستان مهما بلغت درجة جماله،بل هو تاريخ وهوية ومصدر اعتزاز لكل امرأة مغربية”. لافتة إلى أن القفطان المغربي استطاع مواكبة التحولات والتطورات التي يشهدها عالم الموضة ، مع الحفاظ على جوهر وجذوره ، واصفة مسار تطوره بكونه “مزيج سحري يجمع بين الأصالة والابتكار”.
وأبرزت المتحدث ذاتها أن “الثقافة والفن يشكلان أفضل وسيلة للتقريب بين الشعوب وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين المغرب وإندونيسيا”.
وقد استطاع القفطان المغربي أن يتجاوز الحدود الجغرافية ليعانق العالمية، ويحظى بحضور بارز في كبريات المحافل الدولية ولاسيما بعد إدراجه ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي اللامادي للإنسانية لدى منظمة اليونسكو، صونا لهذا الزي العريق.
تعليقات الزوار ( 0 )