زهرة
تحتفي الفنانة التشكيلية “إزابيل بريجيت بوور”، في عاصمة الأنوار الرباط، بثقافتين مختلفتين شكلتا تجربتها الفنية الملهمة المستوحاة من المغرب وفرنسا، لتستحضر الذاكرة والهوية والتمثلات النسائية، وترسم ملامح المرأة عبر العصور المختلفة.
يضم المعرض الذي يحتضنه رواق مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين 54 عملا فنيا، ينهل من التاريخ في مقاربة بصرية تستلهم التمثلات النسائية في عصور غابرة، عبر إعادة قراءة المنحوتات والأشكال التي وصلت عبر الأزمنة والطبقات الرسوبية.
وقد استوحت الفنانة الفرنسية لوحاتها من سحر المغرب ،موظفة ألوانا تحاكي مناظره الطبيعية الأخاذة، لأعادة تشكيل عناصر” الزمن، الأثر، والذاكرة” في باقتها الإبداعية، مدشنة بذلك جسرا فنيا يربط بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
تمزج الفنانة ببراعة بين الأسلوبين التجريدي والتعبيري؛ موظفة الضوء والمادة واللون في رحلة فلسفية تدعو المتلقي إلى اكتشاف الهوية والجذور بلمسة إبداعية خلافة.
تعليقات الزوار ( 0 )