زهرة-غزة
في أرض مخضبة بدماء الشهداء، وصراخ الثكالى والأبرياء، وقطاع جعل العدو يصعد أنفاسه في غوغاء، ملقنا العالم دروسا في الشيم والكبرياء ، فغزة ابتلعتها دماء قانية ، وأنقاض منازل كانت بالأمس دانية، تزينها أعلام فلسطين في العلياء.
ضحكات الأطفال مسحت ملامحها، لن تعد لغزة فئات عمرية، غير أطفال ولدوا شيبا وشيوخا، ولدوا كبارا بشرعية القضية.
لذا، أطلق الدكتور عز الدين شلح، مبادرة العلاج بالفن، بمدينة رفح بمعية مجموعة من المتطوعين ، ٱملا أن تشمل القطاع برمته، للتخفيف من صدمات الحرب الضنكى.
وذكر شلح الحاصل على درجة الدكتوراه في السينما، أنه يعمل في الخيم ومراكز النزوح ، باعتماد منهج علميا ،يرتكز على الكتابة، الحكاية، الرسم، المسرح، السينما، الطين، الصلصال، بمعية المحاضر الدولي في العلاج بالفن،الطبيب محمد الماجري والخبيرة الدولية في العلاج بالفن ونرجس عياد مهندسة الديكور المقيمة في فرنسا،
وأكد المتحدث ذاته، أن المبادرة التطوعية تستهدف المرأة والطفل، لأنهما الأكثر تأثراً بالصدمات نتيجة الأحداث التي تعيشها غزة، وقد بدأنا من مدينة رفح التي يقدر عدد السكان فيها مع النازحين اللذين لجأوا اليها بمليون ونصف، منهم مليون ومئتين ألف يعيشون في خيم النزوج.
وترنو المبادرة إلى إعادة التوازن النفسي للمرأة والطفل، وعقد لقاءات فنية ترفيهية لللمستفيدين من مراكز النزوج، والتخفيف من وطأة الشتات الأسري.
تعليقات الزوار ( 0 )