زهرة
إيزة جنيني الفنانة المغربية الأصل اليهودية المعتقد ،عشقت الثرى والهوى والسما والأطلس والفنون الشعبية والتراث اللامادي، وسينما المملكة المغربية ، شغفها بالعيطة وكناوة والطرب الاندلسي والملحون ، جعلها تنتج فيلم عام 1981 لناس الغيوان موسوم ب «الحال» لمخرجه أحمد المعنوني، فضلا عن إنتاج فيلم «العيطة» (1988)، و«إيقاعات مراكش» (1989)، و«الموسم» (1991)، و«كناوة» (1993)، و«رعشات في أعلى الأطلس» (1993)، و«العودة إلى أولاد مومن» (1994)، و«من أجل متعة العين» (1997)، و«أصوات المغرب» (2003)، و«نوبة من ذهب ونور»(2007) – ‘1001 يد’ و’أليام أليام’ . بعينها أشرطة وثائقية تعكس التعايش السلمي بين الجالية اليهودية والمغربية وخصوصية المملكة حضارياوتاريخيا وفنيا ،الأمر الذي بدا جليا في مؤلفها «المغرب و«المغرب، مملكة الألف عرس وعرس»و «العودة إلى أولاد مومن» و«أصوات المغرب»،
تقول عن المغرب الذي سكن فؤادها وكيانها : «هو أنا. إنه يمثلني. إنه الهواء الذي أتنفسه. هو تاريخي، رغم أنني عشتُ كثيراً في فرنسا، ولكن السنوات الأولى التي يقضيها الإنسان في مكان ما تطبعه بشكل نهائي، وقد عشت 17 سنة الأولى من حياتي في المغرب قبل مغادرته، غير أنني أعيش مستعيدة، كل يوم، تلك السنوات من عمري»،
تعليقات الزوار ( 0 )