اليوم العالمي للتوحد ..حقائق وإرشادات - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

اليوم العالمي للتوحد ..حقائق وإرشادات

كتبه كتب في 2 أبريل 2026 - 12:00 م
صحتك مشاركة
مساحة اعلانية

زهرة

تكمن اضطرابات طيف التوحد (ASD )،في مجموعة من اختلالات النمو العصبي، إذ تختلف درجاتها من مصاب إلى آخر، تم تصنيفها في ما مضى ضمن: التوحد التقليدي، متلازمة أسبرجر Asperger syndrome، متلازمة ريت Rett syndrome والاضطراب التحللي الطفولي childhood disintegrative disorder، اضطراب الارتقاء المنتشر pervasive developmental disorder.، يصطلح عليها علميا  ب “اضطرابات طيف التوحد” autism spectrum   disorders (ASDs) ( باستثناء متلازمة ريت، التي تُعد اضطرابًا وراثيًا .

عرفه العالم أورنتز (Ornitz. R) بأنه «إحدى اضطرابات النمو لدى الأطفال، دون وجود علامة عصبية واضحة أو تغيرات كيميائية أو خلل أيضي أو مؤشرات على خلل جيني».

وعرفت منظمة الصحة  العالمية التوحد ،على أنه إعاقة نمائية تظهر عادة في السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، وهي نتيجة لاضطرابات في نمو الجهاز العصبي (المركزي) ، مما يؤثر على وظائف الدماغ، وقد ثبت بأن طفل التوحد يعاني من اضطرابات وظيفية مخية بسيطة (Minimal brain dysfunction) تتبعها اضطرابات لغوية واجتماعية وسلوكية .

ووفق المعهد الوطني للأمراض العصبية في الولايات المتحدة الأمريكية (National institute neurological Diseases)، التوحد هو «حالة تأخر في نمو الجهاز العصبي بنيوياً ووظيفياً، تظهر أعراضه في السنوات الأولى من حياة الطفل، وتكون على شكل ضعف واضح في اللغة وفي التواصل اللغوي، وكذلك في التواصل الاجتماعي، مع اضطراب في السلوك (النمطي)، وعدم القدرة على اللعب (الخيالي) أو التقليد أو التعلم”.

 

 

 

وكشفت الدراسات أن شخصاً واحداً من أصل 100 شخص يعاني من اضطراب طيف التوحد، وأن الذكور أكثر إصابة من الإناث بأربع مرات.`

ومازالت الأبحاث العلمية تبحث عن الأسباب الرئيسة التي تكمن وراء المرض، إلا أن بعض الدراسات أشارت إلى العوامل الجينية مثل متلازمة ريت أو متلازمة الصبغي إكس الهش ، فضلا عن البيئة كالعدوى الفيروسية والمضاعفات أثناء فترة الحمل.

تظهر بعض أعراض المرض في مرحلة مبكرة ابتداء من السنتين، تتجسد في عدم قدرة الطفل على التواصل البصري والاستجابة  للوالدين سواء لفظيا أوشعوريا، لكنها تظهر بجلاء في سن التمدرس، تكمن في التدني المعرفي واللغوي والإدراكي ، ضعف العلاقات الاجتماعية، اضطراب في السلوك، الرتابة في نمط الحياة.

 

 

وقد تصاحبها بعض الأمراض: كالصرع والإكتئاب وفرط الحركة.

تقول الدكتورة بغامبي :أن”الأطفال المصابين بالتوحد أكثرعرضة للإصابة بالصرع وتغيّر وظائف الجهاز المناعي ومشاكل الجهاز الهضمي”.

تتفاوت الأعراض من طفل لٱخر، حسب الرعاية الصحية ومدى احتواء الأسرة للطفل المصاب.

 

الأعراض:

– عدم القدرة على التعبيرعن المشاعر والاحتياجات .

-غياب التواصل البصري .

– التأخر في الكلام .

– اللامبالاة وعدم الاستجابة عند مناداتهم باسمائهم .

– تقلب المزاج دون سبب .

– طفل انطوائي يحب العزلة .

– الافتقار إلى التواصل الاجتماعي .

– تدني المهارات اللفظية والإدراكية .

– النمطية والروتين في حياته اليومية 

– الاعتماد على حركات عشوائية ومتكررة.

– تكرار الكلمات والعبارات بصفة عشوائية .

– تعابير الوجه تخالف حديثه .

– الحساسية من الضوضاء والأضواء اللافتة.

وأوضحت الدكتورة نجوزي أوليونيه من مستشفى جريت أورموند ستريت للأطفال بلندن ،« أن الأطفال المصابين بهذا المرض يعانون من صعوبات  التفاعل والاتصال الاجتماعي مع الآخرين، فمنهم من يعاني من مشاكل لغوية تشمل تأخر تطور اللغة، فهم يلتزمون الصمت عند مخاطبتهم ويبدون وكأنهم يستخدمون كلماتهم الخاصة”.

يعد التدخل المبكر من حيث التشخيص والتحليل السلوكي والمعرفي من طرف المتخصصين، الحل الأنجع في ترشيد السلوك وتطوير المهارات لدى الطفل المصاب.

الدعم الأسري

  • تعهده بالحب والحنان .
  • التشجيع والتحفيز.
  •  مشاركته اللعب.
  • حسن الاستماع والاصغاء وترشيد السلوك .
  • استعمال كلمات بسيطة حتى يفهمها.
  • استخدام الصور والألوان للتوضيح والتواصل .
  • تقديم الرعاية الصحية والسلوكية للطفل .

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً