جائزة الشيخ زايد للكتاب تتوج فرسان الأدب والفكر في دورتها العشرين - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

جائزة الشيخ زايد للكتاب تتوج فرسان الأدب والفكر في دورتها العشرين

كتبه كتب في 16 سبتمبر 2026 - 2:00 م
مساحة اعلانية

زهرة

توجت جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين ، فرسان الأدب والفكر، احتفاء بالإبداع العربي وتكريما للعقول النيرة التي ترتقي بالفكر الإنساني.

 

وتتفرع الجائزة إلى عدة فئات هي: الآداب، والفنون والدراسات النقدية، المخطوطات والموسوعات والمعاجم، وأدب الطفل والناشئة، والتنمية وبناء الدولة، الثقافة العربية في اللغات الأخرى.

 

واحتفت الدورة بالقامة الفنية المصرية نجاة الصغيرة نظير إرثها الفني العريق وما قدمته من أعمال أثرت الخزانة الموسيقية والسينمائية العربية على حد سواء.

 

وظفر بجائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع الآداب الروائي المصري “أشرف العشماوي” عن روايته «مواليد حديقة الحيوان»

تتفرد الرواية المتوجة بالعديد من الرموز والايحاءات والأسئلة الوجودية القائمة على مفاهبم الانتماء والاغتراب والحرية، متجاوزة الحدود الجغرافية.

 

وفازت المترجمة العراقيةـ الأمريكية نوال نصر الله،  بجائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع الترجمة عن ترجمتها كتاب «أنواع الصيدلة في ألوان الأطعمة»، الذي يعود إلى القرن الثالث عشر الميلادي، والمعروف ب «موائد من الأندلس والمغرب». وتشتغل الباحثة في نصوصها على التراث العربي والإسلامي، ولاسيما الثقافة ونمط العيش، بأسلوب علمي حديث .

 

ونال الأكاديمي المصري الأستاذ الدكتور محمد الخشت جائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع تحقيق المخطوطات والموسوعات والمعاجم عن موسوعته «الأديان العالمية».

 

وصدرت الموسوعة في ستة مجلدات عن جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، وتتناول الأديان الكبرى من زوايا تاريخية وفلسفية وأنثروبولوجية، مع استحضار القواسم الإنسانية المشتركة، القائمة على التسامح والأخوة الإنسانية والسلام .

 

وحصد الناقد المغربي مصطفى رجوان جائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع المؤلف الشاب عن كتابه «حبكات وشخصيات: المقاربة البلاغية الحجاجية للرواية العربية».

 

ويقدم المؤلف دراسة نقدية في مجال السرديات الحديثة، ويرى في الرواية العربية خطابا حجاجيا يحمل أبعادا بلاغية وفلسفية وفكرية.

 

وحاز المفكر الأردني زهير توفيق جائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع الفنون والدراسات النقدية عن كتابه «إدراك العالم: الصور النمطية المتبادلة بين الأنا والآخر».

 

يسلط الكتاب الضوء على الصور النمطية المتبادلة بين الشرق والغرب، وكيف تتشكل التصورات والأحكام المسبقة، مع تحليل العوامل التي ساهمت في تشكيلها وتكوينها. داعيا إلى تجاوز التنميط والنظر إلى التعدد والاختلاف باعتبارهما جزءا من التجربة الإنسانية.

 

وحظي الكاتب والمترجم والمستشرق الألماني شتيفان فايدنر بجائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع الثقافة العربية في اللغات الأخرى عن كتابه «الديوان العربي: أجمل القصائد من العصر الجاهلي».

 

يقدم الكتاب صورا جمالية عن القصائد العربية التي تعود إلى العصر الجاهلي وصدر الإسلام، مع الحفاظ على الخصوصية البنائية للشعر العربي، مما يعزز حضور الأدب العربي في المشهد الثقافي العالمي.

 

تحتفي الجائزة سنويا بصناع الثقافة والفكر، والمؤسسات الثقافية، الذين قدموا أعمالا متفردة على المستويين العربي والعالمي، لإثراء الساحة الأدبية بأعمال خالدة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً