زهرة
حظي المطبخ المغربي، الذي ذاع صيته عالميا بفضل غنى موروثه الثقافي وروافده الحضارية وعراقة أطباقه، باهتمام بارز في الدورة الثانية من فعالية“نكهات فرنكوفونية”، التي احتضنتها العاصمة الصينية بكين.
وسلط الرواق المغربي الضوء على تفرد الطبخ المغربي ومكوناته وخصوصياته، فضلا عن استحضار قيم كرم الضيافة المتجذرة، وذلك في رحلة بصرية غامرة تروم اكتشاف المؤهلات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها المملكة.
واحتفت هذه التظاهرة، المنضوية تحت لواء مجموعة من السفراء الفرنكوفونيين ببكين، بالتنوع الثقافي وفن العيش رافعة شعار “الاحتفاء بالنكهات والثقافات”.
ولقي الجناح المغربي، الذي أقامته سفارة المملكة المغربية بالصين، إقبالا لافتا من قبل الزوار الراغبين في اكتشاف أصالة هذا المطبخ و عراقة تقاليده، والذي يستمد تميزه من غنى روافده الأمازيغية والعربية والأندلسية والإفريقية والمتوسطية.
وشكلت هذه الفعالية فرصة سانحة للتعرف عن كثب على خصوصيات الأطباق والتوابل وتعدد النكهات لكل بلد على حدة، في جسر ثقافي يحتفي بالتنوع والاختلاف على مائدة واحدة تجمع كل الأذواق والجنسيات.
تعليقات الزوار ( 0 )