فؤاد بوعلي ..موسى الشامي ورقة من شجرة الضاد تسقط - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

فؤاد بوعلي ..موسى الشامي ورقة من شجرة الضاد تسقط

كتبه كتب في 15 سبتمبر 2022 - 8:14 م
مساحة اعلانية

زهرة 

أسس الراحل موسى الشامي ” الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية” لتطويق الحرب الشرسة تجاه  لغة الضاد ، التي عشقها حتى الصبابة ، إذ لم يمنعه تدريسه للغة الفرنسية بالجامعة الذوذ عن قدسية محرابها ، فاستهذافها يعني أن خصومَها يخشون قوّتها، لذلك يجتهدون في التنقيب عن وسائل تدميرها، ولكنهم نسوا أن مُثابرتهم في البحث عن هذا التدمير يزيد من تمسّكنا بها والوقوف حصناً منيعاً بجانبها ( حسب ما شدد عليه في تصريحاته أثناء محاولة إقحام اللهجة العامية في المقررات الدراسية ).

رحل الشامي حارس اللغة العربية اليوم ، ليترك غصة وخنقا ، نعاه ” فؤاد بوعلي” رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العريية، قائلا : “ورقة أخرى من شجرة الضاد تسقط صبيحة الجمعة. رحم الله الأخ الدكتور موسى الشامي مؤسس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية الذي أسلم الروح إلى بارئها، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وجعل نضاله ومنافحته عن لغة القرآن في ميزان حسناته ، وعزاؤنا لكل محبي العربية ،  وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

وكتب الروائي المغربي سعيد عبيد :مع الضاد دائما”! كان هذا شعار الفقيد، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن اللغة العربية. رحمه الله تعالى، وغفر لنا وله، وشفَّع فيه حبَّه للغة التي تنزلَ بها القرآن الكريم، آمين!

وبقلب موجوع كتب صديقه “رييع هلالي “في تدوينة له على الفيسبوك :”فقدت صديقا عزيزا جمعني به عشق اللغة العربية والدفاع عنها، فقد كان رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية، ثم رئيس الجمعية المغربية الفرانكوفونية من أجل اللغة العربية التي تأسست قُبيل كورونا. كان رحمه الله يؤمن بأن زكاة العلم نشره، فكان يطبع مؤلفاته ويرسلها إلى أصدقائه دون مقابل. اتصل بي آخر مرة ليخبرني أنه بعث لي أحد إصداراته عبر البريد، وتحدثنا طويلا ( تارة بالعربية الفصحى وتارة بالفرنسية ) عن وضعه الصحي وتحديات اللغة العربية، وهو المعروف بغيرته الشديدة على لغة الضاد رغم تكوينه الفرنكوفوني في كندا وتدريسه للغة موليير بكلية علوم التربية سابقا. رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألحقنا به مسلمين، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وجعل أعماله في ميزان حسناته”.

 

وقالت الشاعرة بتول محجوبي في منشور لها على صفحتها الرسمية فيسبوك : ورقة أخرى تسقط من شجرة العربية،الدكتور موسى الشامي، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن اللغة العربية ومؤسسها يرحل إلى جوار ربه صبيحة اليوم الجمعة،اللهم ارحمه رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناتك واجعل ما قدمه للغة العربية ذخرا له في آخرته،إنا لله وإنا إليه راجعون .
 ونعى الشاعر بوعلام دخيسي الدكتور موسى الشامي  قائلا : اللغة العربية في حداد ،الأستاذ موسى الشامي في ذمة الله،تغمده الله بواسع رحمته وألهم ذويه ومحبيه الصبر الجميل.
إضاءة 
ترك الدكتور موسى الشامي كنزا من المعرفة بإصداره لكتاب : “آراء حول الوضع اللغوي بالمغرب”، الثري  بأبحاث لغوية عميقة مرفقة بمصادر من أمهات الكتب والمراجع العربية والغربية اللسانية، فمعرفته العميقة بالأدب الفرنسي جعلته يتعرف بشكل دقيق على مكامن الضعف في التداول باللغة الفرنسية ويفضحها ويتحسس مكامن القوة والفصاحة واليسر والجمال الرباني في التداول باللغة العربية ويشيد بها.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً