عزيز حميد-الدار البيضاء
عرفته شاعرا .. ثم عرفته بعد ذاك إنسانا..
عرفته يقترف الشعر كما لم يقترفه كثيرون غيره.. ويحب أن يعلن فيه ومن خلاله.. الانتماء
لمطلق الجمال دون تكلف..
يصوغ رؤيته للأشياء بحروف لا تنبض لغير الحياة ولا بغيرها..
إنه بوعلام الدخيسي.. واحد من شموع الشعر المضيئة في مدينتي (وجدة)..يعاني منذ مدة من حصار غير مفهوم.. حصار ليس له ما يبرره.. إلا بعض هذا الإجحاف المتمدد على رفوف المكاتب المغلقة على هواجسها من زمن ولى..
الشعر لا يسجن يا سادة.. ولا يولد في الأقفاص..فهو صنو الحرية..ومهمازها الذي يوقظ مشاعر المحبة والرقي..فهل يعقل أن يكون الشعر بهذا سجينا لجماعة أيا كان مشروعها..
أضم صوتي إلى كل صوت حر عاقل أصيل.. لرفع المنع عن شاعرنا الجميل..حتى يحلق في سمائنا التي يكاد يخنقها ضباب النزق والتفاهة والقيم الرخيصة..
تعليقات الزوار ( 0 )