زهرة
تحت سماء الدار البيضاء، وبقلوبٍ تنبض بالوفاء قبل العطاء، لم تكن”لمة” الوداديين هذه المرة في مدرجات “دونور”، بل كانت في محراب الإنسانية.
في مبادرة تعكس جوهر النادي العريق، أطلق نادي الوداد الرياضي مبادرة “قفة رمضان”، مؤكداً أن لقب “العائلة” ليس مجرد شعار، بل ميثاق أخلاقي يمتد من رقعة الملعب إلى بيوت المحتاجين.
نجوم في الملعب.. وأقمار في سماء الخير
لم تغب الروح القتالية عن نجوم الفريق، لكنها تجلت في غرة شهر رمضان في سباقٍ من نوع آخر؛ سباقٌ نحو رسم الابتسامة، بحضور وازن لنجوم الفريق الأول، الذين خلعوا قمصان المنافسة ليرتدوا قفازات التضامن، تحولت عملية التعبئة إلى لوحة إنسانية عكست تلاحم الأجيال، بحضور نجوم الوداد الذي منح للمبادرة زخماً معنوياً كبيراً، عكس لمسة الوفاء، بتوزيع المساعدات الذي لم يكن مجرد عمل لوجستي، بل رسالة حب من النادي إلى قاعدته الشعبية الوفية، فصلا عن مشهد اللاعبين وهم يساهمون في إعداد “القفف” عكس صورة النادي الذي لا ينسى جذوره.
قفة مليئة بالحب..في رمضان يجمعنا
بينما تقترب ساعة الإفطار، وتتعالى أصوات المآذن، تصل “قفة الوداد” لتكون جسراً تعبر عليه قيم التضامن إلى العائلات المعوزة، اعتراف بالجميل لجمهور ساند الفريق في السراء والضراء، و تكريس للقيم التي تأسس عليها “وداد الأمة” منذ عقود.
“إن الوداد ليس مجرد فريقٍ لكرة القدم، بل مؤسسة اجتماعية تحمل على عاتقها آمال شعب، وفي رمضان.. تذوب الاطياف والأعراق ليتغشاها العطاء.”
وبذلك أثبت الوداد أن البطولات الحقيقية هي عينها التي تتحقق بإسعاد قلوب الناس، وأن النجمة التي تُزين القميص تزداد بريقاً عندما تضيء عتمة الحاجة في بيوت “العائلة الودادية”.
تعليقات الزوار ( 0 )