صونية السعيدي
يعد التوت الأزرق من الفواكه الخارقة الغنية بقيمتها الغذائية، لاحتوائها على منسوب عال من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة مما يعزز صحة الجهاز المناعي للجسم.
القيمة الغذائية
يحتوي التوت الأزرق على فيتامينات الصحة والجمال C”و”K”و”E”و”A”، حيث يوفر كوب واحد بسعة (148جرام) 24 %من الاحتياج اليومي من فيتامين C، و%36 من الاحتياج اليومي لفيتامين k،و5%من احتياجات الجسم من فيتامين B6.
كما يضم في تركبيته 25%من المنغتيز و(15جرام) من الكربوهيدرات،و(15جرام ) من الكالسيوم و(9جرام) من السعرات الحرارية.
يقدم كوب واحد بسعة (148جرام) من التوت الأزرق،4جرام من الألياف الغذائية، مما يعزز صحة الجهاز الهضمي للجسم.
صحة القلب والشرايين
أظهرت دراسة أجريت في جامعة إيست أنجليا بالمملكة المتحدة بتعاون مع باحثين من جامعة هارفارد،أن تناول كوب واحد من التوت الأزرق ،بسعة (150) غراما يوميا،من شأنه أن يحمي من أمراض القلب الخطيرة بنسبة% 15.
ووفق ما نشره موقع”ميديكال نيوز توداي”قال بيتر كيرتيس،الباحث المشارك في الدراسة: “لقد وجدنا أن تناول كوب من التوت الأزرق يوميا كان كفيلا بتحسين وظائف الأوعية الدموية وتصلب الشرايين،مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تتراوح بين 12 و15%”.
الفوائد الصحية للتوت لمرضى السكري
نشرت جمعية السكر الأمريكية الطبية،أن التوت الأسود والأحمر من أهم الأطعمة التي ينصح بها خبراء التغذية لمرضى السكري، لكونها غنية بمضادات الأكسدة،والألياف والفيتامينات،فضلا عن احتوائها على الفركتوز السكر الطبيعي للفاكهة،حيث يخفض التوت من نسبة السكر في الدم،شرط تناوله باعتدال بأن لا يتجاوز 50غرام من احتياجات الشخص.
صحة الكبد
ينصح خبراء التغذية بإدراج التوت في القائمة الغذائية لمن يعانون من مشاكل في الكبد، ولاسيما مرضى خلل الإنزيمات أو الكبد الدهني والتليف الكبدي،وفق الدراسة التي نشرتها دورية المكتبة الوطنية الطبية الأمريكية NIH عام 2013والتي شاركت فيها أكثر من جهة طبية أبرزها فريق من جامعة “غويانغ” الصينية.
و خلصت الدراسة إلى أن كل أنواع التوت ولاسيما الداكن منها يحتوي على نسب عالية من الأصباغ المضادة للأكسدة تسمى “بوليفينولات”، فتناولها بانتظام يوميا تحمي الكبد من التلف،وتقلل نسب الكوليسترول المسؤول عن دهون الكبد،كما يعد التوت الأزرق أكثر نجاعة في علاج الخلايا المتليفة للكبد.
صحة الجهاز المناعي
توفر الفاكهة أعلى نسبة من مضادات الأكسدة مقارنة بالخضر والفواكه،لاحتوائها على نسبة عالية من التركيبات النباتية المعروفة ب الأنثوسيانين (بالإنجليزية: Anthocyanins) التي تنتمي للفلافونويد،ولها خصائص قوية مضادة للأكسدة التي تعمل على محاربة الجدور الحرة وبالتالي حماية الجسم من مختلف أنواع السرطانات.
تحسين وظائف الذاكرة
كشفت دراسة حديثة من King’s College LondonوUniversity of Reading،أن تناول حفنة من التوت البري يوميا على مدى ثلاثة أشهر يعمل على تحسين الذاكرةووظائف المخ.
وفي هذا الصدد، قالت سينثيا كينيون،العالمة الرائدةفي مجال مكافحة الشيخوخة والأستاذ الفخري للكيمياء الحيوية والفيزياء الحيوية بجامعة كاليفورنيا سان فرانسيسكو”إن التوت الأزرق هو مفتاح الحفاظ على الوظيفة الإدراكية وصحة الدماغ،ومحاربة تلف الحمض النووي وأمراض القلب لدى كبار السن،وفق ما نقلته صحيفة “ذا تايمز”.
وأظهرت النتائج الجديدة المنشورة في المجلة الأميركية للتغذية السريرية،أن تناول التوت البري الأزرق الذي يحتوي على مادة الفلافونويد، يمكن أن يقوي العضلات ويطيل في العمر ويخفف من التعب لدى كبار السن.
ومن جهته، يقول ريانون لامبرت،خبير التغذية ومؤلف كتاب The Science of Nutrition، إن دمج التوت الأزرق بشكل مستمر في النظام الغذائي هو خطوة صحية مهمة، مشيرا أن “الخصائص المضادة للأكسدة في التوت يمكن أن تساعد في تخفيف الإجهاد التأكسدي في الجسم الذي يمكن أن يؤدي إلى تلف الخلايا وأمراض الشيخوخة”.
ووفق بحث نشر في BMC Medicine الأسبوع المنفرط، وجد أن إدراج نظام غذائي غني بالتوت في مرحلة الأربعينيات والخمسينيات، يمكن أن يطيل في العمر.
وتشير معظم الدراسات العلمية أن تناول 150 غراما من التوت الأزرق بشكل يومي، يحقق فوائد جمة، ولاسيما الأمراض المزمنة منها.





تعليقات الزوار ( 0 )