زهرة
تخلف الكوارث الطبيعية،نوبات من الذعر والهلع لدى الأشخاص، الذين عايشوا الحدث عن كثب، وقد تختلف حدتها من شخص إلى آخر، ولاسيما في حالة الفقد، ومالها من تداعيات على الصحة النفسية.
تعرف الحالة عند علماء النفس،باضطراب مابعد الصدمة (PTSD ، وتتطلب متابعة نفسية لتجاوز الأزمة النفسية.
أعراض اضطراب مابعد الصدمة
تصاحب هذه الحالة الصداع،والدوار مايعرف علميا بمتلازمة دوار مابعد الزلزال، إلى جانب الغثيان والتعرق المفرط، واضطراب الجهاز الهضمي، والتنفسي، واليقضة المفرطة، قد تخف وطأتها مع مرور الوقت.
تقول العالمة النفسية«جانا سكريفاني»المتخصصة في علم النفس لإكلينيكي،والتي تعرضت لزلزال من قبل، «إن معظم الأشخاص الذين تأثروا بشكل مباشر بالزلزال سيتعرضون للعديد من الأمراض النفسية التي تشبه اضطراب ما بعد الصدمة»
تولد المشاهد المأساوية،حالة من الخوف والهلع، والترقب لأي هزة ارتدادية ،إلى جانب اضطرابات النوم والأكل والعزلة الاجتماعية، ورهاب المكان .
كيفية التعافي من الأزمة النفسية
– الإيمان بقضاء الله وقدره.
– التعايش والتكيف مع الوضع.
– الابتعاد قدر الإمكان عن الأخبار والأحداث المؤلمة .
– البحث عن مكان ٱمن للعيش.
– الانخراط في العمل الاجتماعي.
-التفريغ النفسي عن طريق الكتابة، للتخفيف من وطأة الألم.
-تجنب العزلة الاجتماعية.
– البحث عن سبل جديدة لتجديد أسلوب الحياة.
– مزاولة الرياضة.
– الخضوع لجلسات العلاج النفسي .
ويعد الأطفال وكبار السن،الفئتان الأكثر عرضة للإصابة باضطراب مابعد الصدمة، مما يتطلب رعاية نفسية واجتماعية لتجاوز الحالة.
كيف يتقبل الطفل تبعات الزلزال؟
من الصعب أن يتقبل الطفل الكارثة الطبيعية،وماينتح عنها من دمار وخراب، وضحايا، ومن الصعب أن يتقبل موت عزيز سواء من الأسرة أو من أقرانه ،ليصبح سجين ذكريات أليمة، قد تصاحبه مدى الحياة ،ان لم يخضع للعلاج النفسي والدعم الاجتماعي .
كيفية احتواء الطفل في ظل الأزمات
– خلق بيئة آمنة لطفل بعيدا عن الركام.
– احتضان الطفل واحتواؤه وتبديد مخاوفه.
– ترك الطفل يعبر عن مشاعره ومخاوفه ومن تم صحح أفكاره ومفاهيمه.
– أخبر الطفل أنها مرحلة عابرة وستمر بسلام.
– اصرفه عن نشرات الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي تفاديا للمشاهد الأليمة.
– إدماج الطفل في أنشطة ترفيهية من لعب ورسم لفك العزلة الاجتماعية.
– تحضير أطباق يحبها الطفل.
– قراءة قصص أو نوم على موسيقى هادئة.
– النوم بجانب الطفل إلى أن تتحسن حالته النفسية .
– خضوع الطفل للعلاج السلوكي والمعرفي إلى أن يتجاوز الأزمة النفسية بسلام.


تعليقات الزوار ( 0 )