زهرة ـ وجدة
في إطار تعزيز الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الكشف المبكر باعتباره طوق النجاة الأول في مواجهة الأمراض السرطانية، تنظم فدرالية جهة الشرق لدعم السرطان، بتعاون وشراكة مع المركز الدولي لعلاج الأورام بوجدة، يوما تحسيسيا يوم السبت 17 أكتوبر، بـ مركز الدراسات الاجتماعية والإنسانية بوجدة، ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال (15:00).
ويتبنى اللقاء التواصلي شعار: «معا لمزيد من الوقاية.. ومزيد من الحياة»، ليجسد نبض المسؤولية المجتمعية والالتزام الإنساني المستمر تجاه مرضى السرطان وعموم المواطنات والمواطنين بجهة الشرق.
في أكتوبر الوردي وجدة تروج لثقافة الوقاية باعتبارها رهان مستمر من أجل الحياة
كشف الدكتور حليم صبار، اختصاصي في العلاج بالأشعة بمصحة أكديطال وجدة،إن تقديم تقنية “العلاج الإشعاعي التجسيمي” (Radiothérapie Stéréotaxique) لأول مرة بمدينة وجدة، يتميز بدقة عالية جداً في العلاج بالأشعة، حيث تستعمل جرعات قوية ومركزة على الورم بدقة مليمترية، لحماية الأنسجة السليمة المجاورة ، والقضاء على الورم ،مع توفير نسبة تحكم عالية في الورم، آثار جانبية أقل، ومدّة علاج أقصر، مما يحسن راحة المريض وجودة حياته وتمكنه من استهداف بؤر الورم بدقة لتحكم طويل الأمد في المرض
.
وأكد صبار إن قرار العلاج يكون جماعياً ومبنياً على تقييم دقيق لكل المعطيات، لتقديم أفضل استراتيجية علاجية ممكنة لكل مريض.
يحمل شعار المحطة التحسيسية دلالات عميقة; إذ يجعل جوهر المعادلة الصحية المعاصرة: الوقاية أولاً، والأمل دائماً. فالوقاية لا تقتصر فقط على تجنب مسببات المرض، بل تشمل بالأساس الكشف المبكر والدوري الذي يرفع نسب الشفاء إلى مستويات قياسية ويحول دون تفاقم الحالات المرضية
ومن هنا تبرز أهمية المبادرة التي تقودها فدرالية جهة الشرق لدعم السرطان، بشراكة مع صرح طبي وعلمي وازن كـالمركز الدولي لعلاج الأورام بوجدة، حيث يلتئم ثلة من الأطباء، المتخصصين، والفاعلين الجمعويين لتقريب المعطيات العلمية الصحيحة من الجمهور، وتدمير الصور النمطية والخوف المرتبط بهذا الداء، عبر إشاعة ثقافة الأمل والإيجابية.
تؤكد الجهات المنظمة أن باب الحضور مفتوح في وجه كافة المواطنات والمواطنين، والفعاليات الجمعوية، والمهتمين بالشأن الصحي والاجتماعي، للمساهمة في إنجاح المحطة الإنسانية.
لأن المعركة ضد السرطان هي معركة مجتمعية بامتياز، و تضافر جهود الجميع يظل السبيل الأمثل لنشر الوعي، بث الطمأنينة، وفتح آفاق أرحب للحياة.
تعليقات الزوار ( 0 )