رحيل حياة الفهد.. وداعاً سيدة الشاشة الخليجية وأيقونة الدراما العربية - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

رحيل حياة الفهد.. وداعاً سيدة الشاشة الخليجية وأيقونة الدراما العربية

كتبه كتب في 21 أبريل 2026 - 11:32 م
مشاهير مشاركة
مساحة اعلانية

زهرة ـ باريس

في يومٍ حزين، التحف فيه الفن الخليجي ثوب الحداد ، ودّع العالم العربي أيقونة من أيقونات الفن الخليجي، سيدة الشاشة الخليجية حياة الفهد.

رحلت “أم سولاف” تاركةً وراءها إرثاً لا يندثر، وحكاياتٍ ستبقى محفورة في وجدان كل بيت عربي، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفني الذي لم يعرف الحدود.

حياة الفهد .. مسيرة حافلة بالعطاء: من “بس يا بحر” إلى قمة الهرم الفني

لم تكن حياة الفهد مجرد ممثلة عابرة، بل مدرسة في الأداء الإنساني. منذ بداياتها في ستينيات القرن الماضي، استطاعت أن تنقل نبض الشارع الكويتي والخليجي إلى الشاشة.

أبدعت في الأدوار التراجيدية: حيث تميزت بقدرتها الفائقة على تجسيد دور الأم الصابرة، والمرأة المكافحة، مما جعلها قريبة من قلوب الجماهير.

الثنائيات الخالدة: لن ينسى الجمهور ثنائيتها مع الفنانة المقتدرة سعاد عبد الله، حيث شكلتا معاً العصر الذهبي للدراما الخليجية.

إن نبأ وفاة حياة الفهد(أو رحيلها الفني) لا يمثل غياب شخصية مشهورة فحسب، بل طي صفحة من تاريخنا الجميل.

كانت حياة الفهد “الأم الرؤوم” التي نراها في مسلسلات رمضان كل عام، والصوت الذي يدافع عن القيم والتقاليد بأسلوب فني راقٍ، لأن”الفن ليس مجرد تمثيل، بل رسالة إنسانية تصل إلى القلوب قبل العقول.” – مقولة تلخص مسيرة الفنانة الراحلة.

حياة الفهد.. إرث  فني وإنساني يورث للأجيال القادمة

رغم رحيل الجسد، ستبقى أعمال حياة الفهد مثل “خالتي قماشة”- “الدردور”-“الفرية”و”حدود الشر”دروساً فنية في كيفية ملامسة الواقع بصدق. لقد علمتنا حياة الفهد أن الفن الحقيقي  الخالد الأثر بعد غياب صاحبه.

 

حياة الفهد: رحلة فنية مكللة بالذهب والتقدير

لم يكن طريق “أم سولاف” مفروشاً بالورود، بل نحتت في الصخر لتنال لقب “سيدة الشاشة الخليجية” بجدارة.

حظيت  الراحلة -رحمها الله- خلال مسيرتها بتكريمات استثنائية تعكس مكانتها كرمز وطني وقومي:

أبرز المحطات التكريمية:

  • جائزة صناع الترفيه الفخرية (Joy Awards) 2023: حيث تم تكريمها في الرياض تقديراً لمسيرتها الأسطورية، في لحظة تاريخية جمعتها برفيقة دربها سعاد عبد الله.
  • جائزة الدانة للدراما 2025: نالتها في مملكة البحرين كتقدير خاص لإسهاماتها المستمرة رغم التحديات.
  • مهرجان “المبدعون في الدراما الرمضانية” 2026: في لفتة وفاء مؤلمة، تقرر إطلاق اسمها على دورة هذا العام في الكويت، لتكون “دورة حياة الفهد”، اعترافاً بأن الدراما الرمضانية فقدت بوصلتها برحيلها.
  • جائزة الدولة التقديرية (الكويت): حصلت عليها عام 2008، تعد أرفع وسام فني في وطنها الأم.

سيبقى صدى الفنانة الكبيرة يتردد في أروقة المسارح التي عشقتها، لقد رحلت حاملة “جائزة الحب الأكبر” من جمهور سيظل يذكر “سيدة الشاشة” كلما أضاءت الشاشة الفضية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً