محمود علام.. أستاذ إستثنائي قلما تجود الحياة بمثله - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

 محمود علام.. أستاذ إستثنائي قلما تجود الحياة بمثله

كتبه كتب في 26 يونيو 2022 - 4:10 م
مساحة اعلانية

 ماجي المصري – مصر 

 محمود علام.. أستاذ استثنائي قلما تجود الحياة بمثله

إنها صداقة بملامح براقة من ذاكرة المودة ،استنفذت الكثير من الوقت في التفكير لأعرف من أين يمكنني أن أبدا الحديث .

فحديث اليوم ليس سهلا علي أحد أن يخوض فيه ، وقد تعجز الكلمات والعبارات  أمام ما تريد أن تقول.

وعندما بدأت عنواني بجملة” أنت استثنائي فقد كنت أقصدها تماما ،فهو فعلا استثنائي وقلما ما تجود الحياة بمثله من جديد .

إنه الكاتب الصحفي الكبير محمود علام .

وعندما يبدأ الحديث عن محمود علام لاتسعفك الكلمات ولا تطاوعك المعاني لتصل إلى ما تريد .

إنه ذلك الشخص العظيم 

ضئيل البنيان عظيم الكيان 

إنه إنسان بمعنى كلمة انسان 

إنه بحر من العطاء دون انتظاره لشكر أو ثناء.

 


 محمود علام.. أستاذ استثنائي قلما تجود الحياة بمثله

قمة سعادته يجدها في إسعاد الآخرين وتقديم يد العون والمساعدة لهم حتى وهو لا يعرفهم .

محمود علام خليط متجانس من كل المعاني الجميلة التي تبحث عنها في الحياة وكل ما ترجوه حولك من شخصيات تجدها معه.

 فإذا أردت أبا ، كان لك أبا حنون وطيب القلب عطوف ، وإذا احتجت إلى أخ كان لك أخا مساندا ، وإذا بحثت عن صديق تجده الصديق المخلص الوفي .

وعلى الوجه الآخر فهو معلم حازم شديد وقاس قوي الشكيمة لايقبل الخطأ ولو كان بسيط ، إنه تركيبة فريدة في ذاته .

فقد كنت ممن أسعدهم الحظ وكتب لهم لقاء ذلك العملاق مرتين منذ سنين طويلة، وإن كنت آمل أن تكتب لنا الأقدار مرة أخرى اللقاء.

 محمود علام.. أستاذ استثنائي قلما تجود الحياة بمثله

فالأستاذ محمود علام ليس مجرد إسم في قائمة الصحفين الكبار،  بل تاريخ طويل ونهر من العطاء لا ينضب ولا يقف خيره عند حد ، إنه كتاب مفتوح لكل من رغب في نهل العلم والمعرفة، موسوعة تاريخية تحكي بلسان صدق أحداث التاريخ علة مر السنين.

إنه الأستاذ محمود علام ، فلقب أستاذ ليس من باب الإحترام أو التقدير لأنه أستاذ بكل ما تحمله الكلمة، فهو شخصية يصعب على أحد تفسيرها مرح إلى أقصي الحدود قادر على بث روح الدعابة والمرح ،له قدرة عجيبة على نشر الطاقة الإيجابية لكل من حوله.

محمود علام.. أستاذ استثنائي
 محمود علام.. أستاذ استثنائي قلما تجود الحياة بمثله

 ناقد لاذع وقتما يحتاج الأمرإلى النقد، وقد يأتي نقده صريح وعليك أن تتحمل قسوة المعلم وقد يأتيك نقده تلميح لتعرف حجم الخطأ الذي وقعت فيه ،لقد استحق بجدارة لقب عميد الصحفين المصريين بالإمارات العربية التي عاش فيها معظم سنين عمره ، لكنه أبدا لم ينقطع عن بلده وأهلها ، فهو صاحب فكر مستنير وعقل راجح وثقافة تفوق الحدود ، إنه السهل الممتنع الذي يصعب على أحد تقليده .

 

فقد دخل ميدان صاحبة الجلالة منذ نعومة أظافره عندما كان يعد الصحافة المدرسية في طابور الصباح كل يوم وتفوق على نفسه فسار على الدرب من يومها وحتي يومنا هذا .

 

محمود علام.. أستاذ استثنائي

 

إنه صديقي العزيز الغالي محمود علام ، وعندما أقول صديقي فإنني أقولها لأكتسب شرف الصداقة وليزداد اسمي رقيا ومكانة بصداقة ذاك العملاق المتواضع .

وفي نبذة مختصرة عن تاريخ الأستاذ محمود علام :

 

قد أمضى فوق أرض الإمارات الطيبة أكثر من 42 عاما في رحلة التنوير تعليما وإعلاما، تخرجت على يديه أجيال تتبوأ اليوم أعلى المناصب في كل المواقع … عندما عمل في سلك التعليم في إمارتي أبوظبي والفجيرة خلال الفترة من 1978 حتى 1988 قبل أن تبدأ في ذلك العام رحلته مع عالم الصحافة التي دخلها قبل ذلك بسنوات من باب الأدب ككاتب قصة قصيرة ومقالات أدبية وفكرية في صفحات الثقافة في الصحف الاماراتية التي فتحت له أبوابها عام 1988 للعمل بها كمحرر صحفي بداية بجريدة الاتحاد (في القسم الثقافي ) حتى عام 97، فالبيان(قسم التعليم ) حتى عام 2005 فالامارات اليوم حتى 2010 ومجلة بنت الخليج /دار الصدى .

 

محمود علام.. أستاذ استثنائي

 

 

علاوة على العمل مراسلا لشبكة الإذاعة العربية ولمدة عشر سنوات متواصلة حتى عام 2015 قبل أن يصبح ولا يزال مديرا لمكتب الامارات لكل من :

جريدة السوق العربية المشتركة /الأسبوعية المصرية –  موقع صدى العرب – شبكة نون الاخبارية.

ولنا أن نذكر أيضا أنه كان أول من أدخل عنوان حكايات للصغار وأدب الأطفال إلى الصفحات والملاحق الثقافية في صحف الإمارات  ،خاصة جريدة الخليج منذ النصف الأول من ثمانينات القرن الماضي.

كما انه لعب دورا في تطوير المساحة المخصصة للطفولة (أولاد وبنات/بجريدة الإتحاد ) لتصبح صفحة كاملة زاخرة بالتحقيقات وتغطيات الفعاليات المدرسية .

وتواصلت جهوده مع انضمامه كمحرر ديسك ملحق مدارس  وجامعات في قسم التعليم في جريدة البيان.

كما عمل زميلنا معدا لبرنامج ” بصريح العبارة ” مع المخرج علي مطر.

و قدم أيضا على أثير شبكة الإذاعة العربية فقرة يومية رمضانية ولشهر كامل بعنوان مشاهد إيمانية وأخرى ضمن احتفالات اليوم الوطني بعنوان “نقطة على خارطة الإتحاد” قدم فيها لقاءات من مواقع نائية وهو المعروف باهتمامه البالغ بالمناطق البعيدة عن المراكز الحضرية الشهيرة .

محمود علام.. أستاذ استثنائي

له سلسلتان في أدب الأطفال:

-1حكايات برعم

-2 التراث للصغار

وقيد النشر/ مسرحية محكمة الأطفال الفائزة بالمركز الرابع في مسابقة النصوص التربوية 1988 / وزارة التربية والتعليم الإماراتية ومسرحية للكبار بعنوان “نهاية المطاف”ومجموعة  من القصص القصيرة من  بينها:

عندما نطقت الموناليزا/فازت بجائزة مسابقة مجلة زهرة الخليج 1988 ) – عاشق الحدود – وابن بندر- تلميع – التحقيق ،  نشرت خلال الأعوام من 1977حتى 1988 في الصحف الاماراتية / الاتحاد والخليج

كتب عدداً من الأوبريتات التي تم بثها تليفزيونيا ومنها:

  • سدرتنا (الفائزة بالمركز الأول في مسابقة المسرح المدرسي 
  • مهرجان ثقافة الطقل1988قدمت في مدينة كلباء /الشارقة .

 وتحقق الحلم ” لجمعية دبا الحصن للفنون/ في عام 1997 اليوم الوطني ال25

 

  • كتب أول مسرحية للأطفال والناشئة عن تقاليد القهوة العربية ،نفذتها مدرسة الفجيرة بنات، نالت المركز الأول على مستوى الدولة في مسابقة المسرح المدرسي عام 1995.
  • كاتب مشارك بمقال أسبوعي في زاوية هنا نلتقي بجريدة الاتحاد حتى عام 1997.
  • ىصاحب عمود أسبوعي بملحق التعليم / جريدة البيان / حتى 2002.
  • كاتب مقال شهريبمجلة المنال / حتى أوائل التسعينات.
  • كاتب مقالات في صدى العرب/ جريدة السوق العربية المشتركة/شبكة نون الإخبارية

 

أتمني أن أكون قد وفقت في تقديم نبذة مختصرة عن تاريخ عملاق الصحافة العربية عميد الصحفين المصريين بالامارات العربية Mahmood Allam والذي تم تكريمه مئات المرات من جميع قادة وأمراء الإمارات العربية الشقيق .

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً