كشف أطباء وباحثون أمريكيون أن شرب مياه حية يجعل الشارب يتمتع بصحة جيدة ، لكن شرب الميت منه يسمح للخلايا بالجفاف ، لأن العامل البشري لوث إمداداته الطبيعية بالنفايات السامة و المواد الكيميائية.
قال ” تشارلي ريري، مؤلف كتاب The Healing Energies of Water ، أن صنبور الماء يستخدم محطات معالجة بالترشيح الأساسي والكلور لإزالة الميكروبات والملوثات من مياهنا الملوثة، لتجعله“آمنًا” ، لكنه يقضي أيضًا على خصائص الماء الحياتية .
فالكلور و الفلورايد ليس معالجان جيدان للمياه لأنهما يمتلكان قوة سحب أيونية قوية تشوه بسهولة بنيته البلورية الصحية .
فالمادة الكيماوية تتسبب في مشاكل القلب والسرطان وتصلب الشرايين ، حيث أن المغلى منه يحوله إلى مادة مسرطنة تدعى ثلاثي الميثان.
أما مياه الصنبور فتميل إلى الحصول على درجة حموضة غير منتظمة تصل في حالة انخفاضها 5.5 أوعالية تتناهز 10) مما يخل بالتوازن الطبيعي الحمضي / القلوي للجسم الذي يبلغ 7،35.
يؤدي الاحتفاظ بالمياه في صهاريج التخزين الراكدة وإجبارها على السفر عبر أميال من الأنابيب إلى تجريد المياه من طاقتها الطبيعية والأكسجين ، مما يؤدي إلى تعطيل التجمعات السداسية.
أما المياه المصفاة فتزيل العديد من المرشحات و الكلور والمعادن الثقيلة ، لكن معظمها لا يزال يسمح بمرور ملوثات معينة ، حيث تعجزعن قتل الطفيليات مثل الكريبتوسبوريديوم والجيارديا بالكلور أو الأشعة فوق البنفسجية ، لذا فمن الصعب جدًا إزالة المواد الكيميائية المشعة والمتطايرة.
على النقيض نجد الماء المقطر أو التناضح العكسي(RO) يساعد على التخلص من المواد الضارة مقارنة بالفلاتر البسيطة .
تحتوي المياه المعدنية بشكل طبيعي على الكالسيوم والمغنيسيوم ، وهما مادتان أساسيتان للتخلص من السموم ، بالإضافة إلى ذلك ، فإن نقص المعادن يسمح للماء بامتصاص المعادن الثقيلة وثاني أكسيد الكربون بسهولة أكبر.
أثبتت الدراسات العلمية أن وضع الماء في أوان فخارية يحييه ويعيد طاقته بعد موته ، لتعرضه لضغط الأنابيب التي تحمله إلى البيوت، لأن الإنسان خلق من صلصال كالفخار .
وينعت العلماء الماء عديم الانتظام بالماء الميت ، والماء المنتظم الأقطاب بالماء الحي الذي تسلط عليه طاقة مغناطيسية محددة القوة .
تعليقات الزوار ( 0 )