زهرة ـ أبو ظبي
شهد معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين عرض نسخة نادرة من “مصحف برايس” المصغر، الذي يُعد أول نسخة مصغرة من القرآن الكريم تُطبع في أوروبا، وتحديداً في اسكتلندا عام 1896.
وتقدم دار “بيتر هارينغتون” النسخة التاريخية التي لا تتجاوز أبعادها 26 × 19 ملليمتراً والمطبوعة بتقنية الطباعة الحجرية الضوئية، حيث تُعرض للبيع بقيمة 2750 جنيهاً إسترلينياً.

ويحتفظ المصحف بتجليده الأصلي من الجلد الأحمر وحافظته المعدنية المزودة بعدسة مكبرة للقراءة.
يحظى المصحف المصغر بشهرة تاريخية واسعة بعد أن وصلت نسخه قديماً إلى مكة المكرمة لاقتنائها من قبل الحجاج.
المصحف المصغر رحلة روحيّة مع “مصحف برايس” الصغير بحجم راحة اليد
في عالمٍ يتسارع فيه كل شيء، وتتزاحم فيه التفاصيل الكبيرة، تأتي اللحظات الاستثنائية لتعيد تعريف الإبهار في أشياء متناهية الصغر.

هناك، بين زوايا معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ35، يقف المرء مشدوه الحواس أمام تحفة تاريخية وجوهرة روحية نادرة: “مصحف برايس” المصغّر.
القرءان المصغر وثيقة عشق روحي تتجاوز حدود الجغرافيا والزمن.
تأخذنا هذه التحفة في رحلة عبر الذاكرة والوجدان، حين كان الحجاج يقتنون النسخ المصغرة في رحلاتهم الشاقة إلى مكة المكرمةلينعموا بالسكينة والاطمئنان.
عكس جمال “مصحف برايس” عراقة الحرفة اليدوية البارعة مع النور الأبدي، لتذكرنا بأن الجلال الحقيقي يكمن دائماً في الروح والجوهر، متجاوزاً حدود المادة والأبعاد.
تعليقات الزوار ( 0 )