زهرة ـ تطوان
تتجلى أواصر التلاحم المتين والروابط الوثقى التي تجمع العرش العلوي المجيد بالشعب المغربي الوفي؛ وشائج صادقة تزداد قوةً في كل محطة نماء تشهدها المملكة المغربية، وتتجدد معها معاني الولاء والإخلاص والاعتزاز بالانتماء لهذا الوطن الغالي.
وفي أجواء مفعمة بالتفاؤل والأمل، وتحت شعاع المستقبل الواعد، ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بمدينة المضيق، حفل الاستقبال بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين.
كان الحدث استثنائيا لبلد استثنائي ،رسم لوحة أمة تتطلع بثبات ورؤية متبصرة نحو غدٍ أفضل، يحيط بجلالته صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد.
المغرب سيمفونية التنوع والعيش المشترك
إن ما يعكس القوة الناعمة للمملكة ورمزيتها الاستثنائية على الساحة الدولية، ذاك المشهد الفريد الذي شهدته ساحة عمالة المضيق-الفنيدق؛ حيث التقت المؤسسات الوطنية والدستورية بمختلف أطيافها، مع ممثلي الدبلوماسية الدولية، ورجال الدين من مختلف الديانات والتوجّهات،من سفراء الدول الإفريقية والعربية والأوروبية والآسيوية والأمريكية، إلى قيادات دينية تجسّد قيم التسامح والانفتاح التي طالما أرساها المغرب—كالأسقف والقسيسة والحاخام ورئيس الكنيسة الأورثوذوكسية—وصولاً إلى الشخصيات الرياضية العالمية كـ “جياني إنفانتينو” رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
مشهدٌ يبعث بالفخر وينقل للعالم رسالة صريحة: المغرب كان وسيظل أرض السلام، والتعددية، والنجاح المشترك.
المغرب مسيرة نماء لا تتوقف
إن احتفال المغاربة بالذكرى المجيدة ،يعكس شموخ المملكة بقيادة ملك همام لم أبحث يوما عن مجد شخصي، أو عن الاعتراف بدور ريادي، على المستوى القاري أو الدولي؛ بل ما يهمه النهوض بأمانة خدمة شعبه، وتمكين جميع المغاربة من شروط العيش الحر الكريم. المغرب يقف شامخا أمام حاضرة تنبض بالحيوية ومستقبل واعد بالمزيد من الإنجازات.
إنها مناسبة لشحذ الهمم وتجديد العهد لمواصلة البناء والنهوض بكافة القطاعات التنموية، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس حرصه الرحمان بعينه التي لاتنام .
في كل عام، يُثبت المغرب للعالم أن سر تميزه يكمن في وحدة صفه وشغف أبنائه برفع راية الوطن عاليةً في المحافل الدولية.
حفظ الله المملكة المغربية، وأدام عليها ٱلاء العز والازدهار والأمن والأمان.
تعليقات الزوار ( 0 )