زئير الأسود يزلزل أحلام "نجوم الطائف" وإبراهيم دياز يُنصّب ملكاً - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

زئير الأسود يزلزل أحلام “نجوم الطائف” وإبراهيم دياز يُنصّب ملكاً

كتبه كتب في 4 يناير 2026 - 6:44 م
زهرة سبورت مشاركة
مساحة اعلانية

الرباط – زهرة سبورت

لم تكن  مواجهة المنتخب المغربي لمنتخب تنزانيا مجرد مباراة كرة قدم، بل كانت ملحمة حبست أنفاس الملايين من طنجة إلى الكويرة. تحت أضواء ملعب الأمير مولاي عبد الله الساطعة، وبحضور الأمير المولى الحسن والأميرة سلمى والأميرة خديجة، وقاعدة جماهيرية مهيبة، عبر “أسود الأطلس” فخ المنتخب التنزاني العنيد، ليحجزوا مقعداً مستحقاً في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.

صمود “نجوم الطائف” وحبسات الأنفاس

بدأت المباراة بضغط مغربي كاسح، لكن المنتخب التنزاني لم يكن صيداً سهلاً. تكتل دفاعي حديدي وحارس مرمى استأسد أمام هجمات أيوب الكعبي وإسماعيل صيباري. ومع إلغاء تقنية الـ (VAR) لهدف صيباري في الشوط الأول، تسلل القلق إلى المدرجات.. هل ترفض الكرة دخول الشباك الليلة؟

اللحظة التي فجرت البركان: سحر دياز وحكيمي

وفي الدقيقة 64، ومن جملة تكتيكية تدرس، انطلق “القطار” أشرف حكيمي على الرواق الأيمن، ليرسل عرضية زاحفة لم يخطئها القناص إبراهيم دياز. بلمسة سحرية سكنت الشباك، انفجرت المدرجات فرحاً، ليُعلن دياز عن نفسه “عريساً” للبطولة، محطماً الأرقام القياسية بتسجيله في المباراة الرابعة على التوالي.

 “المنتخب الوطني يمتلك الشخصية والروح. لم نستسلم للضغط، والجمهور كان اللاعب رقم 12 الذي دفعنا للانتصار.” – وليد الركراكي عقب المباراة.

“أريد تسجيل الأهداف بالطبع من أجل خدمة المنتخب الوطني، وأنا سعيد وفخور بذلك الأمر”ابراهيم دياز في تصريح صحافي 

الطريق نحو النجمة الثانية: من الخصم القادم؟

بهذا الفوز، أثبت المنتخب المغربي أنه المرشح الأبرز لمعانقة الذهب الإفريقي.

الأسود الآن في انتظار الفائز من “صدام الجبابرة” بين جنوب إفريقيا والكاميرون. الأنظار كلها تتجه صوب يوم الجمعة القادم؛ فهل يواصل وليد الركراكي وكتيبته كتابة التاريخ؟

عرس كروي في حضرة العائلة الملكية:فرحة عارمة لولي العهد الامير النولى الحسن والأميرة سلمى والأميرة خديجة 
لم تكن مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله شاهدةً على انتصار كروي فحسب، بل تحولت إلى لوحة وطنية دافئة جسدت تلاحم العرش مع الشعب، حيث ازدانت المنصّة الشرفية بحضور صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، رفقة صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة خديجة، وصاحبة السمو الملكي  الاميرة لالة سلمى.
كان لوقع هذا الحضور الملكي مفعول السحر في نفوس اللاعبين والجماهير على حد سواء، حيث تعالت الهتافات مع كل لقطة تظهر مساندتهم الصادقة لـ “أسود الأطلس”. إن وجود العائلة الملكية في قلب الحدث لم يكن مجرد بروتوكول، بل كان رسالة دعم قوية حفزت الأسود فوق المستطيل الأخضر، ومنحت الفوز نكهة خاصة ملؤها الفخر والاعتزاز.

ومع صافرة النهاية، امتزجت فرحة التأهل ببهجة اللقاء، لتؤكد الرباط مرة أخرى أنها عاصمة الكرة والوفاء، وأن الأسود حين يزأرون، يجدون خلفهم قيادةً وشعباً ينبضون بروح واحدة نحو “النجمة الثانية“.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً