الرباط – زهرة سبورت
لم تكن مواجهة المنتخب المغربي لمنتخب تنزانيا مجرد مباراة كرة قدم، بل كانت ملحمة حبست أنفاس الملايين من طنجة إلى الكويرة. تحت أضواء ملعب الأمير مولاي عبد الله الساطعة، وبحضور الأمير المولى الحسن والأميرة سلمى والأميرة خديجة، وقاعدة جماهيرية مهيبة، عبر “أسود الأطلس” فخ المنتخب التنزاني العنيد، ليحجزوا مقعداً مستحقاً في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
صمود “نجوم الطائف” وحبسات الأنفاس
بدأت المباراة بضغط مغربي كاسح، لكن المنتخب التنزاني لم يكن صيداً سهلاً. تكتل دفاعي حديدي وحارس مرمى استأسد أمام هجمات أيوب الكعبي وإسماعيل صيباري. ومع إلغاء تقنية الـ (VAR) لهدف صيباري في الشوط الأول، تسلل القلق إلى المدرجات.. هل ترفض الكرة دخول الشباك الليلة؟
اللحظة التي فجرت البركان: سحر دياز وحكيمي
وفي الدقيقة 64، ومن جملة تكتيكية تدرس، انطلق “القطار” أشرف حكيمي على الرواق الأيمن، ليرسل عرضية زاحفة لم يخطئها القناص إبراهيم دياز. بلمسة سحرية سكنت الشباك، انفجرت المدرجات فرحاً، ليُعلن دياز عن نفسه “عريساً” للبطولة، محطماً الأرقام القياسية بتسجيله في المباراة الرابعة على التوالي.
“المنتخب الوطني يمتلك الشخصية والروح. لم نستسلم للضغط، والجمهور كان اللاعب رقم 12 الذي دفعنا للانتصار.” – وليد الركراكي عقب المباراة.
“أريد تسجيل الأهداف بالطبع من أجل خدمة المنتخب الوطني، وأنا سعيد وفخور بذلك الأمر”ابراهيم دياز في تصريح صحافي
الطريق نحو النجمة الثانية: من الخصم القادم؟
بهذا الفوز، أثبت المنتخب المغربي أنه المرشح الأبرز لمعانقة الذهب الإفريقي.
الأسود الآن في انتظار الفائز من “صدام الجبابرة” بين جنوب إفريقيا والكاميرون. الأنظار كلها تتجه صوب يوم الجمعة القادم؛ فهل يواصل وليد الركراكي وكتيبته كتابة التاريخ؟
تعليقات الزوار ( 0 )